تقرير عن الثلث الثاني من أيار/ مايو 2018

المحتويات

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

ثانيًا: الضحايا

  1. بيانات عن الضحايا
  2. أخبار عن الضحايا

ثالثًا: التغييب القسري

  1. أخبار عن التغييب القسري

رابعًا: النزوح واللجوء والجاليات

  1. أخبار عن النزوح
  2. أخبار عن اللجوء والجاليات

خامسًا: المشهد الميداني

  1. تطورات المشهد الميداني في المناطق الساخنة
  2. تطورات المشهد الميداني في باقي المناطق
  3. خرائط السيطرة والنفوذ

سادسًا: المستجدات على مستوى النظام وحلفائه ومناطق سيطرته

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

سابعًا: المستجدات على مستوى المعارضة السورية ومناطق سيطرتها

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

ثامنًا: المستجدات على مستوى القوى الكردية ومناطق سيطرتها

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

تاسعًا: المستجدات على مستوى العملية السياسية

  1. عام
  2. مسار جنيف
  3. مسار آستانة

عاشرًا: المستجدات في مواقف وسياسات القوى الإقليمية والدولية المؤثرة

  1. الولايات المتحدة الأميركية
  2. روسيا الاتحادية
  3. دول الاتحاد الأوروبي
  4. الدول العربية
  5. إيران
  6. تركيا
  7. إسرائيل
  8. الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والمنظمات ذات الصلة
  9. أخرى

حادي عشر: إطلالة على الإعلامين العربي والدولي تجاه سورية

ثاني عشر: تقدير موقف وتوقعات حول أهم المستجدات السياسية والعسكرية

 

 

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

نبدأ كعادتنا بالضحايا، فقد رصدنا سقوط 471 قتيلًا هذه المدة على الأرض السورية، لكن المريح أن المدنيين لا يشكلون سوى 13 بالمئة من هذا الرقم (62 قتيلًا)، أي بمعدل ستة قتلى مدنيين يوميًا، وهو معدل منخفض قياسًا بعمر الثورة كله. نسبة الأطفال من القتلى المدنيين 13 بالمئة (8 قتلى)، والنساء حوالى 14 بالمئة (9 قتلى) وهما أيضًا معدلان منخفضان، إذن يمكن القول إن هذه المدة تتميز بانخفاض معدلات قتل المدنيين انخفاضًا كبيرًا.

العسكريون سقطوا في دمشق ودير الزور وحماة بصورة أساس، ففي دمشق التي حافظت على صدارتها لسلم القتلى بـ 235 قتيلًا، كان عدد القتلى العسكريين 217 قتيلًا، سقطوا جميعًا في المعارك الدائرة في الأحياء الجنوبية لدمشق، بين قوات النظام ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، وأغلبهم من عناصر النظام. وفي دير الزور التي جاءت ثانيًا بعدد القتلى، فقد بلغ عدد العسكريين منهم 92 قتيلًا، وبسبب معارك إنهاء وجود تنظيم الدولة أيضًا، ويتوزع هؤلاء بين مقاتلي تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية، وقوات النظام. أما قتلى حماة من العسكريين الـ 29، فغالبيتهم العظمى (28) سقطوا في التفجيرات التي حصلت في مطار حماة، والتي بقيت مجهولة المصدر حتى الآن.

ننتقل إلى المشهد الميداني، ونبدأ بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، حيث رصدنا تطبيق اتفاق التسوية، وخروج المقاتلين جميعهم وأسرهم بأسلحتهم الخفيفة، وخروج (تهجير) كل من يرفض الاتفاق، وأصبحت المنطقة خالية من المعارضة المسلحة، وخاضعة للنظام بصورة كاملة.

أما في جنوب دمشق، فقد دخلت قوات النظام والميليشيا المقاتلة معها إلى بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا بعد الانتهاء من تهجير المقاتلين وأسرهم والمدنيين الراغبين في الخروج، وانتهت المعارضة المسلحة في تلك المنطقة، أما في مناطق سيطرة داعش، فقد حققت قوات النظام انتصارات كبيرة على التنظيم، وتقدمت في مخيم اليرموك وحي التضامن، وسيطرت سيطرة كاملة على الحجر الأسود، ما دفع التنظيم إلى القبول بالتسوية، ومغادرة المنطقة باتجاه مناطق سيطرة التنظيم في البادية السورية، وخرجت بالفعل آخر دفعة من مقاتلي التنظيم وأسرهم وسط تعتيم وإنكار من قبل النظام. وبذلك يصبح جنوب دمشق خاليًا من أي قوات مناوئة للنظام.

في تطورات معارك طرد داعش من مناطقها المتبقية في ريف دير الزور الشرقي ومنطقة البادية، فقد حققت قوات سوريا الديمقراطية تقدمًا ملحوظًا في هذه المعارك بدعم جوي من قوات التحالف الدولي، وسيطرة على قرى عدة، وعلى تلة استراتيجية مهمة.

وثمة تطور جديد في مناطق السيطرة الكردية، ازدياد وجود القوات الفرنسية وظهورها إلى جانب القوات الأميركية، وقد نشرت ست بطاريات مدفعية في قرية باغوز بريف دير الزور الشرقي، ومزيدًا من التعزيزات العسكرية في منبج والحسكة وعين عيسى والرقة.

يمكننا أيضًا عدّ الانفجارات العنيفة التي هزت مطار حماة العسكري حدثًا مهمًا، فقد أودت تلك الانفجارات الخمسة بحياة 28 عنصرًا من مقاتلي النظام، وأصابت المطار بدمار كبير، أما السبب فما زال مجهولًا لنا، ويرجح أنه هجوم خارجي إسرائيلي.

اضغط هنا لتحميل الملف