الأمم المتحدة قلقة على مدنيي درعا.. والأردن ينتظر موافقة النظام لإدخال المساعدات

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق على سلامة المدنيين، في المناطق التي دخلت إليها قوات النظام في درعا، في الوقت الذي ينتظر فيه الأردن موافقة النظام لإدخال شاحنات المساعدات إلى درعا.

قالت الناطقة باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ليز ثروسيل: إننا “نتابع الوضع في درعا التي يواصل النظام وداعموه هجومهم عليها”، وذلك في تصريحات لوكالة (الأناضول).

تابعت: “ينتابنا القلق على سلامة المدنيين، في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام وحلفاؤه، حيث أدى الهجوم إلى نزوح عدد كبير من المدنيين، جراء العنف المتواصل في درعا”.

في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن بلاده تنتظر موافقة النظام، من أجل إدخال المساعدات إلى المدنيين النازحين من درعا، إذ قال: “عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية تنتظر إذن سورية (النظام) بالعبور”، وفق ما نقلت عنه وكالة (رويترز).

كان الأردن قد أعلن أنه بصدد فتح ثلاثة معابر مع سورية، لتمرير مساعدات إنسانية للنازحين الهاربين من القصف، وقالت وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني جمانة غنيمات: إن “هذه الممرات هي إنسانية فقط، ولا تعني فتح الحدود”.

وأضافت: “فتح تلك الممرات، من أجل إرسال المساعدات إلى الداخل السوري، يأتي التزامًا بدور الأردن الإنساني بمساعدة الأشقاء السوريين.. آليات إدخال المساعدات الحالية هي بمعبر واحد، ولكثافة المساعدات سيتم فتح ثلاثة معابر، لغايات إنسانية”.

يذكر أن نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق أعلن، أول أمس الثلاثاء، أن “ما يقرب من 330 ألف شخص أُجبروا على الفرار من درعا، بسبب الهجمات الجوية والبرية المكثفة لقوات النظام السوري”.