روسيا تنفذ تهديدها وتشن عشرات الغارات الجوية على مدن وبلدات درعا

استأنف الطيران الروسي وطيران النظام الحربي قصفهما مدنًا وبلدات في محافظة درعا، مساء أمس الأربعاء؛ بعد إعلان الوفد المفاوض عن المعارضة فشلَ المفاوضات مع الجانب الروسي، وعدم التوصل إلى تسوية بشأن المحافظة.

أكد ناشطون ميدانيون، في حديث إلى (جيرون)، أن “الطيران الحربي الروسي عاد، بعد غياب يومين، واستهدف بعشرات الغارات الجوية، طوال الليلة الماضية، بلدات (صيدا، طفس، النعيمة، غرز، نوى، درعا البلد)، بالتزامن مع قصفٍ بمئات القذائف المدفعية وراجمات الصواريخ على هذه المناطق”.

تأتي موجة القصف؛ على إثر فشل قوات النظام والميليشيات التابعة لها في اقتحام بلدتي طفس وصيدا، قاعدة الدفاع الجوي قرب مدينة درعا، حيث كبدت فصائل (الجيش الحر) القواتِ المهاجمة خسائر كبيرة، تمثلت بتدمير عدة دبابات وناقلات جند، وقتل العشرات من العناصر خلال اليومين الماضيين، بينهم ضباط.

ورفض الجانب الروسي شروط وفد المعارضة، يوم أمس الأربعاء، خلال جولة مفاوضات في مدينة بصرى الشام، وأصرّ على تسليم السلاح الثقيل، مهددًا بحملة قصف جوي عنيفة ضد درعا، وهذا ما دعا الوفد المفاوض إلى إعلان النفير العام للتصدي للتهديدات الروسية.

يذكر أن (غرفة العمليات المركزية) التي تمثل جميع الفصائل المقاتلة في درعا أصدرت بيانًا، صباح اليوم الخميس، أكدت فيه أن “التفاوض، بلغة التهديد والقصف والتدمير الذي تنتهجه روسيا، غيرُ مجدٍ مع ثوار درعا، ومن غير المقبول أن تتم المساومة بهذه الطريقة مع أهل درعا.