سورية الآن

مرتزقة روس يطالبون حكومتهم بالاعتراف بحقوقهم

طالب عدد من المحاربين القدامى في الجيش الروسي الحكومةَ الروسية، أمس الخميس، بالاعتراف بإرسال متعاقدين عسكريين للقتال في سورية، بهدف ضمان حقوقهم وحقوق أسرهم.

أوضح الكولونيل جنرال المتقاعد ليونيد أيفاشوف، والضابطان المتقاعدان برتبة كولونيل: فلاديمير بيتروف ويفجيني شاباييف، في بيان مشترك، أنهم “تلقوا على مدى الأعوام الثلاثة الماضية شكاوى من مواطنين روس، أصيبوا في سورية ولا يستطيعون الحصول على العلاج”، بحسب ما نقلت (رويترز).

أضاف الضباط في بيانهم: “الجنود والضباط الملحقون بهذه الوحدات القتالية ليس لديهم أيّ دعم اجتماعي أو صحي أو مالي من الدولة، لذلك نطالب بالاعتراف بوضع المقاتلين التابعين لشركات عسكرية خاصة”.

يفتح البيان ملفًا، طالما حاولت الحكومة الروسية التهرب منه، حول وجود آلاف العسكريين الروس المتعاقدين مع شركات خاصة، تدعم نظام الأسد في الحرب السورية منذ عام 2015.

ونقلت الوكالة أن الحكومة الروسية تنفي بشكل مستمر وجود مثل هؤلاء الأشخاص؛ لأن القانون الروسي يعاقب على العمل كمرتزقة، ويقول الكرملين: “ربما ذهب بعض المدنيين الروس للقتال في سورية، إلا أنهم فعلوا ذلك بمبادرة شخصية منهم، ولا صلة للجيش بوجودهم هناك”.

يذكر أن أكثر من 100 عنصر روسي لقوا حتفهم، في قصفٍ جوي لطائرات التحالف على مواقع في دير الزور، في شباط/ فبراير الماضي، تبين أنهم متعاقدون مع شركة روسية خاصة تدعى (فاغنر) جنّدتهم كمرتزقة لدعم نظام الأسد، بينما نفى الكرملين حينذاك وجود هذه القوة في سورية. (س. أ)

Author

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق