سورية الآن

الحكومة المؤقتة تناقش سبل الحد من انتشار اللشمانيا في ريف إدلب

عقدت وزارة الصحة في (الحكومة السورية المؤقتة)، بالتعاون مع (وحدة التنسيق والدعم)، أمس الأحد، اجتماعًا في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، ناقشت فيه أسباب الإصابة بمرض اللشمانيا، أو كما يعرف عنها (حبة حلب) في الشمال السوري، وكيفية علاجها والحد من انتشارها، وذلك بحضور مديريات الصحة في أرياف حلب وحماة واللاذقية، والمجالس المحلية وممثلين عن القطاع الصحي في وزارة الصحة.

قال الدكتور فراس الجندي، وزير الصحة في المؤقتة، لـ (جيرون): “عقدنا هذا الاجتماع، بهدف توحيد جهود العمل الصحي في الشمال السوري؛ لمعالجة المصابين باللشمانيا وبخاصة الأطفال، بعد انتشاره الكبير والمتزايد، ومناقشة سبل مكافحة حشرة (بعوضة الرمل) التي تتسبب في هذا المرض، من خلال رشّ أماكن وجودها في المستنقعات وحُفر الصرف الصحي في المدن والبلدات والمخيمات”.

أوضح الجندي أن “وزارة الصحة تسعى، بالتواصل مع منظمات خدمية وصحية، لتوفير ما يحتاج إليه المصابون من أدوية، وتوزيعها على المراكز الصحية في الشمال السوري، وتوفير المبيدات اللازمة للقضاء على الحشرات المسببة للشمانيا”.

من جهة ثانية، قال إسماعيل عبد الرحيم، وهو طبيب مختص بالأمراض الجلدية، لـ (جيرون): “عادة ما تنتشر هذه الحشرة في الحفر العشوائية في المدن والبلدات والمخيمات، إضافة إلى مكبات النفايات العشوائية المتواجدة على محاور البلدات”، لافتًا النظر إلى أنها تنتشر بكثرة في ريفي إدلب وحلب.

شدد عبد الرحيم على ضرورة توفر الأدوية المعالجة لمرض اللشمانيا، في كافة المراكز الصحية في الشمال السوري، إضافة إلى توفر المبيدات الحشرية والكِلل المعالجة بالمبيدات وتوزيعها على كافة السكّان للتخفيف من انتشار ذلك المرض”.

مقالات ذات صلة

إغلاق