أدب وفنون

استعادة آلاف القطع الأثرية من أميركا

تنطبق على سرقة الآثار وبيعها مقولة “عطاء من لا يملك لمن لا يستحق” التي قيلت في آرثر جيمس بلفور، بعد وعده الشهير بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين؛ فبعد أن تمّ تهريب آثار من العراق بطرق غير مشروعة، إلى متجر هوبي لوبي، أعادت الولايات المتحدة نحو 3800 قطعة أثرية، بينها ألواح مسمارية سومرية ترجع إلى العام 2100 قبل الميلاد، إلى مسؤولين عراقيين في واشنطن. وكما نقل عن وكالة (رويترز) للأنباء، فقد سلّم مسؤولون في إدارة الهجرة والجمارك تلك القطع الأثرية للسفير فريد ياسين في مقر إقامته بواشنطن.

وفي التفاصيل، وافقت متاجر (هوبي لوبي) المتخصصة في بيع الأعمال الفنية والتحف، ومقرها أوكلاهوما سيتي، على تسليم الآثار التي صنعت قبل نحو أربعة آلاف عام، ودفع ثلاثة ملايين دولار لتسوية دعوى مدنية أقامتها وزارة العدل الأميركية، وذلك في شهر تموز/ يوليو 2017.

تضمنت القطع ألواحًا من الكتابة المسمارية، وهي واحدة من أقدم أنظمة الكتابة في العالم، وترجع إلى ما بين 2100 و1600 قبل الميلاد في الفترتين المعروفتين بوجه عام، باسم سلالة أور الثالثة والعصر البابلي القديم.

وقال مسؤولون في وزارة العدل: إن عملية شراء هوبي لوبي لآثار قيمتها 1.6 مليون دولارًا، عبر تجار آثار من منطقة الشرق الأوسط، تنتهك محاذير كثيرة، وأضافوا أن الشركة تجاهلت التحذيرات، بأن المقتنيات ربما نهبت من مواقع أثرية في العراق.

Author

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق