تجليات وأوهام سوتشي

كان لا بدّ من سوتشي، كي ينقشع الغمام وتتضح الرؤية، لمن في بصيرته بعضٌ من غبش؛ فقد أخذ من وقت السوريين وجهدهم الكثير، على أمل أن يتحقق أي شيء يقود إلى تغيير الحال، وفقًا لما خيّل إليهم، بأن موسكو التي تشن حربًا شرسة ضد السوريين سوف تنهكها الحرب

عفرين والمصير المرير

قالت لي كاتبة كندية إنها لا تفهم الرابط الذي أقمتُه في صورة الخراب والدمار، بين كل من مدينتي الرقة وهيروشيما. كان استيعابها محدودًا لحجم الكارثة التي أنزلتها قوات التحالف في المدينة، خلال حربها ووكلائها، ضد تنظيم (داعش) الإرهابي

الانتفاضة الإيرانية وثلاثي الخراب السوري

دخلت الانتفاضة الشعبية في إيران أسبوعها الثاني، وسط تكنهات وقراءات تقترب من حقيقة المشهد الإيراني القائم اليوم، وتبتعد عنه بحسب الآمال والتمنيات، ومواقف القوى الإقليمية والدولية التي ما تزال تتسم بالحذر، من اتخاذ موقف جذري، بسبب الغموض في تفسير الحالة الإيرانية

طريق ملغوم إلى سوتشي

مسار جنيف، كأنه ممرٌ إلى نفق مغلق، غير أن جولات أستانا عامرة بالمنجز، لم تتوقف أو تتعطل فيها واحدة من جولاتها السبع الماضية، دون أن تكون هناك نتائج، بغض النظر عن قيمة نتائجها وأهميتها، ومدى الالتزام بالاتفاقات الناجمة عنها، أو حتى مبلغ ضررها على السوريين، وعلى قيم ثورة التحرر الوطني من الاستبداد

قطع شأفة المستبد

تصفية الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الإثنين الماضي، على يد الحوثيين الذين تحالف معهم، في مواجهة مسيرة الانتقال السياسي في اليمن، بعد خلعه من الرئاسة في فبراير 2012، بموجب المبادرة الخليجية

مؤتمر الرياض وتقلبات المنطقة

تعود عجلة الدبلوماسية إلى انطلاقة جديدة، تستهدف إحداث اختراق في مسار القضية السورية، بعد أن طرأت استحقاقات جديدة على الوضع السياسي والعسكري، ليس في سورية فحسب، وإنما في ما تعيشه المنطقة الشرق – أوسطية من تقلباتٍ

الهروب من استحقاق جنيف

الدعوة إلى سوتشي -إن كُتب لها الاستمرار- بهذه التشكيلة الواسعة من “المنظمات” السياسية السورية، تستوجب العودةَ قليلًا إلى إشكالات جنيف التي حالت دون تحقيق أي نتيجة -كما يفترض- وفقًا لقرارات مجلس الأمن المتصلة بالشأن السوري

الرقة: تبخر (داعش) وتمكين الاحتلال

تلتزم واشنطن صمتًا مريبًا حول أداء ذراعها العسكري في عملية “غضب الفرات” في الرقة، وتزامنًا مع استباحة عناصر (قسد) للمدينة، بدأت ميليشيا “مسلم – قنديل”، احتفالات بما سمي بـ “النصر”

حلم كردستان بين الحصار والخذلان

استطاع الأكراد اقتناص فترة حرجة تمر بها المنطقة، ليتقدموا خطوة باتجاه تحقيق حلم الدولة القومية. وأيًّا تكن ردات الفعل والمواقف حيال استفتاء الاستقلال، فإن أحدًا من الأطراف الدولية والإقليمية، والأصوات المعترضة على ذلك، لم يقترب من مسألة الحق في ذلك الإجراء، أي حق تقرير المصير، الذي تكفله المواثيق والأعراف الدولية، وهو حق أصيل للأكراد كما للفلسطينيين، وشعوب العالم كله من دون تمييز، لكن اعتراضها جاء على التوقيت، وعلى أنه جاء من دون تنسيق مع الحكومة الاتحادية العراقية التي رأت فيه خروجًا على مبادئ دستور 2005.

واشنطن تُدير الخراب والرقة على أبواب حرب عرقية

شرعت الإدارة الأميركية في رسم الخطوط النهائية لملامح المرحلة المقبلة، في ما يتصل بواقع الرقة ومستقبلها، مع اقتراب الإعلان عن تحقيق “الانتصار” على “تنظيم الدولة الإسلامية” الإرهابي، وطرده من الرقة