الداعشية

تتحول بعض المظاهر السياسية أو الأيديولوجية أو الوقائع التاريخية إلى شبه مفاهيم عامة ذات دلالة عامة، تتجاوز الظاهرة نفسها؛ فالنازية -كظاهرة قومية ألمانية عرقية، وممارسة مرتبطة بها- صارت مصطلحًا

سورية و”النظّارات” الدولية

منذ أن انتقلت ثورة الشعب السوري، وردّ الجماعة الحاكمة العنفي عليها، إلى حقل السياسات الدولية والإقليمية؛ أصبح الموقف من سورية مسألة خاضعة لتعدد مصالح الدول،

قول في القِيم الآن

الثورة ضد الدكتاتورية والاستبداد والفساد والعنف إلى جانب أنها قضاء على نظام سياسي أسس لهذا كله، وقام على هذا، واستمر بفضل هذا، والإتيان عليه من جذوره

الفئات الوسطى… أيّ مهمة الآن؟

أنتجت الفئات الوسطى، في بلاد الشام والعراق ومصر واليمنين، الجسمَ الأساس للحركات السياسية والمدنية في هذه البلدان، وإذا ما أدرجنا الجيشَ في عداد هذه الفئات، صرنا أقدر على فهم التحولات التاريخية ومآلاتها

مرة أخرى: السوري بين الهوية والوجود

ولد السوري مع ولادة الدولة السورية؛ إذًا السوريّ -بوصفه هوية- هويتُه السورية لاحقةٌ لوجوده. كانت سورية فكرةً في وعي نخبة فكرية-سياسية في بلاد الشام، أثناء طرح اللامركزية بوصفها نظامًا ملائمًا للإمبراطورية العثمانية

قطّاع طرق التاريخ

يسير تاريخ البشر بخطًى بطيئة، في الغالب، نحو مآلاته دون أن يكون له غاية مسبقة بالأصل من مساره، إلا الغايات التي يمنحها البشر له. وإذا ما واجه عقبات في مساره، فإنه يقفز عنها -أو يحاول- لمتابعة مجراه

إيران روح الإرهاب

ويسألونك عن الإرهاب، قل إن هو إلا قتل وتدمير وزرع خوف، والجماعات الإرهابية المحلية أو ما فوق المحلية جماعات ظلامية تعكس ظلام الحياة، وهي مرض معدٍ تجب الوقاية منه بكل السبل الممكنة

سورية: الكفاح وفوضى الصراع

تخلق لنا حركات الكفاح المفصلية في التاريخ من الوقائع ما يعجز العقل عن توقعه في أحيان كثيرة. فإما أن يدفع الـلامتوقعُ التاريخَ إلى الأمام، ويخدم أهداف الكفاح، أو يعيق حركة الكفاح وأهدافها