الأمراض النفسية في الغوطة.. تطورات وانتكاسات

بحسب غزوان بويضاني، وهو الطبيب النفسي الوحيد الموجود في الغوطة، فإن المرضى النفسيين القدامى في الغوطة تراجع وضعهم كثيرًا، في حين انضم إلى قائمتهم أعداد جديدة من الأصحّاء

(كورال حنين).. الرسالة وصلتْ والتجربة تتوسّع

بعد مرور ثلاث سنوات على تأسيسه، ما زال (كورال حنين) يحيي الحفلات والأمسيات الغنائية التراثية السورية، في مدينة غازي عنتاب التركية، وفي العاصمة الألمانية برلين، مستأنفًا إيصال رسالته بالفن

السوريون في كندا.. اغتراب نفسي وصعوبات في العمل

على الرغم من أن معظم اللاجئين والمهاجرين السوريين في كندا ينعمون بمستوى جيد من الحريات والاستقرار المادي، فإن التأقلم مع الواقع الجديد: الثقافة والعادات، والطقس البارد أيضًا، ليس بالأمر اليسير

السوريون في عرسال اللبنانية.. مجرّدون من الحماية*

ينتظر محمد أن تسوّى أوضاعه القانونية، ويخشى من صدرو قرار طرد أو ترحيل بحقّه إلى سورية؛ حيث سيُعتقل على أيدي قوات النظام حتمًا، ويعيش حاليًا في عرسال متخفيًا عن الأنظار، ولا يستطيع العمل وحياته معطلة

إسقاط الحضانة عن الآباء في أوروبا.. مزايا وعواقب

يؤكد ناشطون سوريون مقيمون في أوروبا أن ظاهرة أخذ الأبناء من آبائهم السوريين موجودة، لكنها ليست منتشرة بكثرة، فيما يعتقد خبراء نفسيّون أن هذا التصرف هو الأنجع، للحفاظ على توزان الطفل ومستقبله

كيف تتحوّل الأمراض العرضية في الغوطة إلى كابوس؟!

قد لا يؤثّر مرضٌ التهابيٌ بسيط في الوضع الطبيعي على الصحة العامة للمريض، ويُعالج بطرقٍ بسيطة، أبرزها الأدوية المضادة للالتهاب، ويشفى المصاب بشكلٍ تام، لكن الأمر في الغوطة الشرقية المحاصرة مختلف، حيث “من المحتمل أن يتفاقم هذا الالتهاب أو غيره من الأمراض العرضية، ويتحوّل إلى مرضٍ خطر

الفرق النسائية في الدفاع المدني تحارب لإثبات كيانها

تأسّس الدفاع المدني السوري عام 2013، وكان حضور العنصر النسوي، في بدايات تكوّن الفريق، ضعيفًا، لكنّهن حاليًا يشكلن قوة وثقلًا كبيرين داخل فرق المنظمة، ويقمن بأعمالٍ نوعية

مرضى السرطان في الغوطة.. الحصار يفرض الخيار الوحيد

يوجد في غوطة دمشق حاليًا نحو 650 مريض سرطان، ويرتفع يوميًا عدد الحالات الخطِرة الوشيكة الوفاة، وفشلت إلى الآن كل المناشدات الدولية بإخراجهم لتلقي العلاج في العاصمة، أو إدخال علاجات تطيل أمد بقائهم أحياء

دراسة لـ (حرمون): التنمية البشرية في سورية قبل الثورة خلّبية

توصّلت دراسة اقتصادية صادرة عن (مركز حرمون للدراسات المعاصرة)، بعنوان (مؤشرات التنمية في سورية، قبل الثورة وبعدها)، إلى أن التنمية بشكل عام، في سورية ما قبل الثورة، لم تكن متسقة مع التنمية البشرية؛ ما يعني أنها كانت خلّبية ومسيّسة، هدفها الرئيس حماية النظام ومصالحه