سوريا.. وحدود الصراع الأميركي – الروسي

أيا كانت الرسالة التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إرسالها إلى روسيا من خلال الهجمة الصاروخية المدبرة بعناية التي شنتها يوم الجمعة على مواقع «الحرب الكيمائية المزعومة في سوريا، إلا أنها لم تغير أي شيء في تفكير الكرملين.

الحرب السورية.. واختيار الضربات الجوية

عقب تغريدته يوم الحادي عشر من أبريل بأن «الصواريخ قادمة» إلى سوريا، أعلن الرئيس دونالد ترامب في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي تنفيذ ضربات جوية أميركية في عدد من المواقع السورية، ومن بينها دمشق. والمواقع المستهدفة هي تلك التي يُعتقد أنه يُمكن أن تخزن فيها أسلحة كيميائية أو مواد تستخدم في تصنيعها. وتم تنفيذ الهجمات رداً على هجوم بأسلحة كيميائية نفذه نظام بشار الأسد قبل أسبوع.

ترامب والحرب السورية… مخاطر عدم الانتصار

بغض النظر عن الطريقة التي يواصل بها الرئيس دونالد ترامب تنفيذ وعده بالرد «القاسي للغاية» على استخدام النظام السورية المزعوم للأسلحة الكيميائية، ما زال عليه أن يقبل حقيقة أكثر قسوة: عندما يتعلق الأمر بالحرب الوحشية هناك، فإن إدارته في مأزق

ميليشيات إيران.. بواعث القلق

على الأرض تواصل ميليشيات إيران في سوريا والعراق ولبنان واليمن عملها كالمعتاد – تقريباً. على مستوى القيادات هناك ارتباكات متفاوتة، والأسباب متشابهة، فجميعها مرتبطة بقادة «الحرس الثوري»، أي بمرشد الجمهورية وفقاً للتسلسل المعروف

روسيا والرهانات الخاسرة

الأسبوع الماضي، وعقب محاولة روسيا اغتيال أحد جواسيسها السابقين وابنته في بريطانيا بسلاح كيماوي، أقدم 27 بلداً على طرد أكثر من 150 دبلوماسياً روسياً. وعلى نحو سريع وغير متوقع، ردت موسكو بالمثل، حيث أعلنت اعتزامها طرد 60 دبلوماسياً أميركياً

إيران وسراب «الهندسة الإقليمية»

مرّة بعد أخرى يتأكّد أن مقالات محمد جواد ظريف في بعض المنصّات العربية لا تعدو كونها مجرّد ثرثرة متذاكية، بدليل أن لا أثر لها في السياسات الإيرانية طالما أن صاحبها لديه منصب حكومي، وليست الكتابة صفته الأولى المعروفة

سوريا: من الصراع الداخلي إلى الدولي

دخلت محنة سوريا سنتها الثامنة ولا ضوء في نهاية النفق، بل سنتها السابعة والأربعين مع النظام نفسه، الذي تبيّن أنه كرّس كل جهوده للاستعداد لحدث كالذي بدأ في 2011 من أجل إصلاحه أو تغييره، ولن ينتهي إلا بتغيير خريطة سوريا، بعدما أنجز عملياً تغيير واقعها رأساً على عقب وفرض تقويضاً قسرياً لطبيعة شعبها

الأسد.. هل يفلت من العقاب؟

تؤكد إدارة ترامب أنها لن تتسامح مع أي هجمات بالأسلحة الكيماوية من قبل نظام بشار الأسد وشركائه في سوريا، على الرغم من تقارير تفيد باستخدام واسع النطاق لغاز الكلورين، إلى جانب تقارير ذات مصداقية عن استخدام غاز الأعصاب السارين