النووي والأسد غير الناضج

نشرت “هآرتس”، منذ أيام، مقالاً لافتاً، يفنّد الدروس المستفادة إسرائيلياً، من تجربة ضربة المفاعل النووي السوري، عام 2007، وإسقاطاتها، على التهديد النووي الإيراني.

كل حروب ترامب في أيار

لم تبق أزمة أو استحقاق خطير الا وحشره الرئيس الأميركي رونالد ترامب في شهر أيار. في هذا الشهر وتحديداً في يوم 12 منه، يتخذ الرئيس الأميركي قراراً حيال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني

كيماوي دوما إهانة للغرب

يمكن فهم هجوم الكيماوي الأخير في دوما، إلا على أنه تحدٍ ممزوج بالإهانة، لقوى الغرب. وإن كنا لسنا متأكدين بعد، من يقف وراء هذا التحدي، هل كان بقرار من الروس أنفسهم، أما كان تحركاً إيرانياً – أسدياً

الغوطة مرآة لانتظام عالمي جديد

لا بد لمجازر الغوطة الشرقية لكي تصبح قضية دولية من ان تحوز على نصاب رقمي معين، وإلا عُدَّت حدثاً يومياً عادياً. فالنصاب هو 500 قتيل و 150 طفلاً على الأقل. ولا بد للقتل أن يحصل بطرق إجرامية خالصة، مثل قصف طيران حربي لمدنيين ومنشأت صحية، أو إطلاق غازات سامة أو مواد كيماوية أو بيولوجية

مقتلة طائرات أم تحرش إيراني

تسود قراءاتان مختلفتان في تفسير ما حدث في سوريا خلال الأسبوع الماضي، بدءاً بإسقاط الطائرة الروسية في إدلب، مروراً بمذبحة العناصر المئة في دير الزور، وربما ليس انتهاءً بإسقاط الطائرة الإسرائيلية، يوم السبت

راقصون تحت المراقبة… من يومياتي في بلاد الأب القائد

ذات يوم عثرت على صورة فوتوغرافية غريبة مدسوسة لسبب ما بين صوري الشخصية: مجموعة من طلاب مدرستي، وأنا معهم، ندبك في حلقة كبيرة بحماسة مثيرة للاستغراب! فوقنا هناك لافتة كبيرة بيضاء مكتوب عليها بالأحمر: “عيد الحركة التصحيحية المجيدة بقيادة الرفيق المناضل حافظ الأسد”

فيينا تحذف سوتشي

فشلت المقايضة بين فيينا وسوتشي، التي جرت بين الغرب وروسيا، في تحقيق تفاهم أولي حول معالم مستقبل سوريا، ودور رأس النظام فيه. وكما أفشل النظام مفاوضات فيينا، دون أن يُلحظ أي ضغط روسي عليه. أفرغ الغرب مؤتمر سوتشي من أي قيمة نوعية، حينما قررت المعارضة، مقاطعته

حين يُتهم بوتين بالكذب

ما حاولت وزارة الدفاع الروسية التستر عليه في حميميم ، عاد وانفجر في وجهها ، بما يقرب من الفضيحة . فالهجمات لم تطال حميميم فقط ، بل وطالت قاعدة طرطوس البحرية أيضاً ، ولم تقتصر على تدمير سبع طائرات فقط