علماء سوريون بين قتل واختفاء وتهجير

ليست مصادفة، تلك الطريقة التي اتبعها نظام الأسد، منذ وصول الأسد الأب إلى الحكم في سورية، وامتداد حكمه حتى اليوم، في تصفية واعتقال وتعذيب، وتهجير العلماء السوريين وأصحاب الفكر والمثقفين، لإفراغ سورية من كنزها الثمين.

الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال السوريين في الأردن

حالات لا يمكن أن تحصى، على تنوعها، تتعلق بالحالة النفسية للأطفال السوريين الذين لجئوا إلى الأردن، حيث لم يعد خافيًا ما تتركه الحرب في سورية من آثار سلبية على هؤلاء الأطفال، مشاهد القصف، والدمار، والقتل بمختلف الطرق.

السوريون في الأردن بين الهجرة والبقاء

مواقف وآراء مختلفة، يمكن لمسها لدى السوريين في الأردن بشكل عام، ومن غادروه، فالذين لا يزالون يقيمون في الأردن، منهم من يرفض فكرة السفر بشكل قاطع إلى الغرب وهؤلاء لهم أسبابهم، ومنهم من يأمل أن يسافر إلى بلد غربي، وحتى الذين هاجروا، منهم من هو سعيد بالحياة الجديدة التي وجدها، ومنهم من يشعر بالندم، ولكن لا يريد العودة إلا إلى سورية.

الاختفاء القسري في سورية مأساة إنسانية

اختفى آلاف السوريين دون أثر قسرًا، حيث يتم احتجازهم من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام من جهة، وبعض الجماعات المسلحة المختلفة من جهة أخرى، في مواقع سرية على امتداد الأرض السورية، في ظروف بالغة القسوة، يتعرضون فيها للتعذيب، ومنهم من يواجه القتل والموت من الجوع وانتشار الأمراض بشكل كبير في تلك السجون.

باحثون عن الحياة

واجه السوريون من أصحاب الإعاقات الدائمة في الأردن صعوبات عديدة، بدأت منذ خروجهم من سورية، وحتى وصولهم إلى الأراضي الأردنية، ونقلهم إلى المخيمات والمدن.

المرأة السورية في الأردن.. قصص نجاح

عملت راوية، مع مجموعة من السيدات السوريات، كان تعارفهن عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي، على تشكيل أول منظمة سورية نسائية في الأردن من نوعها تحت اسم ( سوريات عبر الحدود )، والتي حققت عدة أعمال كانت ناجحة جدًا خلال السنوات الماضية، إبتداءً من جلب البيوت المسبقة الصنع إلى مخيم الزعتري.

ضرورة إعادة تنظيم الملف الطبي للسوريين في الأردن

يعيش 80 بالمئة من اللاجئين السوريين في الأردن خارج المخيمات، بينما يتوزع 20 بالمئة منهم على عدة مخيمات، أكثرها شهرة مخيم الزعتري قرب مدينة المفرق شمال شرقي الأردن، ويعانون -حاليًا- اضمحلال الخدمات وانعدامها، مقارنة مع الخدمات التي قُدمت في بداية اللجوء.