(بين بابين) عابرًا للدروب المغلقة

الوحشة والظلام بابان إلى عوالم الذات الموغلة في متاهتها العمياء التي سقطت فيها بفعل احتجاز مبهم، يلج فيهما اليمني بدر أحمد علي في روايته (بين بابين) الصادرة عن دار نينوى لعام 2018، ويتوغل بعيدًا في استقراء تاريخٍ حافلٍ من الخيبات والانكسارات، كخلفية غير مباشرة للمكابدات والعذابات التي عاشها البطل في سجنه الغرائبي، وتواجده المريب في […]

“خرائط يونس”: على تخوم الموت والعماء

التيه والعماء موضوعان ضبابيان، يحركان وعي محمود حسني، في عمله الأول (خرائط يونس) الرواية الصادرة عن دار الساقي لعام 2018، في مزاوجة بين مكابدات النفس البشرية وحالة الاحتباس المفاجئ بالطبيعة الموازية من جفاف لوريد النهر، وانحسار للبحر، والمطر الذي لا يسقط، وانسحاب اللون الأخضر من أشجار الغابات، عبر تداعيات الذات الساردة، ما بين الحوت الذي […]

دون كيشوت في عباءة الوردة

(هنا الوردة فلنرقص هنا) العبارة التي قالها كارل ماركس في كتابه (الثامن عشر من برومير)، بما فحواه “هنا الأمر الرئيس.. هنا قدم البرهان”، يستعيرها بتصرف أمجد ناصر، كعنوان لروايته (هنا الوردة) الصادرة عن دار الآداب- بيروت لعام 2017

حيث يسكن الجنرال

قد يكون من قبيل الجرأة والمغامرة، أن يعاود الأردني زياد محافظة، في روايته (حيث يسكن الجنرال)، من إصدار دار فضاءات لعام 2018، الولوج إلى عالم الشخصيات الأوليغارشية، من خلال التطرق إلى حياة أحد جنرالاتها في الشرق

“معارضة الغريب”.. لـ كمال داود “سؤال الهوية والانتماء”

بعد سبع عقود من ولادة رائعة ألبير كامو (الغريب)، والشهرة التي حققتها الرواية وفلسفة العبث والوجودية التي دارت في ركابها، وبعد الكثير مما قيل ونشر عنها؛ يعود كمال داوود ليتّهم ويسأل ويحاور في روايته (معارضة الغريب- تحقيق مضاد)

“تنهيدة المغربي” هل هي رواية سلمان رشدي الأخيرة؟

يجري الزمن ما بين المغربي الأول والمغربي الأخير، مترجرجًا بين الأندلس آخر معاقل العرب، وبين البلاد الهندية، بين سلالة فاسكو دوغاما، وأحفاد أبي عبد الله الصغير آخر ملوك بني الأحمر، الذي حمل وزر هزيمة العرب في ماضيهم وحاضرهم، كرمز يتناسخ باستمرار

ظل الريح- “مقبرة” كارلوس زافون

(مقبرة الكتب المنسية)، ما من عنوان يشبهه في الإثارة، ما من مثله يشعل فينا الرغبة والشوق، للتوغل في معناه والوصول الى مراميه… مقبرة؟ هل ثمة مقبرة للكتب؟ والكتب المنسية كذلك

في رواية “قصر القمر”

ربما كانت آليات التشكيك والتشتيت والتغريب والاختلاف، من أهم السمات التي عُرفت بها فترة ما بعد الحداثة، واقترانها بفلسفة الفوضى والتفكيك، والبعد عن المركزية، وعلى الرغم من التباس مفهوم هذا المصطلح، لجهة توزعه بين الاقتصاد والسياسة

الشك واليقين في رواية “بنات حواء الثلاث”

“كان الجنون يمشي في الشوارع كما يمشي المخدر في الدورة الدموية”، بهذه العبارة تفتتح أليف شافاق وصف حركة الناس والسيارات في شوارع إسطنبول، العاصمة التي تتوزع بين الشرق بطقوسه الروحانية والغرب بماديته العلمانية