الممثلون السوريون بين ريتشارد على ورق، وسفاح بينهم

يدرك الممثلون السوريون، أكثر من غيرهم، مدى ارتباط وتلاحم الشركات المنتجة للمسلسلات التلفزيونية التي يعملون فيها، بالأجهزة الأمنية التابعة لسلطة النظام البعثي، ولهذا كانت الأمور محسومة -بالنسبة إلى بعضهم- منذ البداية

عروش ودول تعيش على رماد ضحايا الهولوكوست السوري

يشار في اللغة اليونانية إلى الإبادة الجماعية بعبارة “holókaustos – هولوكوست”، أي حرق القرابين البشرية بالكامل، وقد سادت تقاليد حرق الإنسان حيًا في الأزمنة القديمة، وتجلت واضحة في الأساطير الفينيقية واليونانية

تماثيل الطاغية

منطلق رمزية التمثال الأول ديني غيبي، إذ تجسد الآلهة في جسم مادي ملموس، يتيح التواصل معها والتضرع إليها، في طقوس تعبدية، تجنبًا لغضبها وسعيًا لرضاها، لكن ليس للآلهة مشيئة في ذلك، إنما اتفق عليه جمع بشري

“يوم حلُم مثقفو وفنانو السلطة بإجرام بديل”

لن نخوض في تفاصيل وأشكال الجرائم التي تواصل عصابات الأسد ارتكابها بحق كل أشكال الحياة، سنكتفي بالوقوف عند تفصيل محدد يكاد يتكرر حدثًا يوميًا، أدواته طائرة وبرميل محشو بمتفجرات وشظايا شديدة التدمير والقتل

معنى جديد للمتحول عند أدونيس

مجددًا، يعود أدونيس للحديث عن الثورة، في مقال نشرته صحيفة الحياة بتاريخ 17 تشرين الثاني 2016، مجردًا الثورات التي تحدث اليوم من بعدها الثوري، إذ يقول: “ماضيًا كان” العبيد المضطهدون، الجائعون، المنبوذون هم الذين يقومون بالثورات، وكانوا مستقلين تمامًا. اليوم يقوم بها، في الأغلب، المرتزقة، والقتلة. وهم تابعون كليًا”

“الموت السوري المقبل من أزمير” في مسلسل “مدرسة الحب”

حينما تغدو هجرة السوريين عن وطنهم، وركوبهم البحر والغرق فيه، حالة قدرية، أو لعنة سماوية تحل عليهم، أو حدثًا صُنع على أرض غير أرضهم، وعلى يد بعض اللصوص والمحتالين؛ نكون -بالتأكيد- أمام فن يساهم بقدر كبير في خلط الأوراق، والتعتيم على الحقائق

بين أغنية “كاتيوشا” الروسية، و”كاتيوشا” السورية

أغنية “كاتيوشا” هي في الأصل أغنية شعبية روسية تحكي عن انتظار الفتاة “كاترينا” لعودة حبيبها “إيفان”، -من وراء الحدود، في فترة الحرب العالمية الثانية. و”كاتيوشا” هو اسم التحبب لـ “كاترينا” وقد صادف وقت انتشار هذه الأغنية، أن أطلق الجيش الأحمر اسم “كاتيوشا” على صاروخ سوفياتي

“بانوراما الموت والوحشة” للشاعرة رشا عمران

يمكن للشعر في لحظة التجلي أن يمتلك بصيرة فريدة، تؤهله للتسلل في ثنايا التفاصيل الدقيقة، فيغدو مرآة تعكس ما فات على أبصارنا إدراكه، محيلًا المَشاهد والصور والتفاصيل التي كنا نعبرها دون أدنى اكتراث

عندما يغدو الوطن تابوتًا

تحيل المآسي والأهوال في رواية “آخر ما تبقى من الزنبقة” للكاتب السوري إيهاب عبد ربه، الوطن إلى ذرات تراب، تتناثر خيامها على ضفاف حدود الغربة، وتأتي الشخصيات لتروي حكايات مشبعة بخيبات الآمال، في وطن لم يعد قادرًا على احتوائها إلا ضمن توابيت وحقائب، ترحل إلى مصائر مجهولة، ولا نكاد نلمح حضورًا للوطن إلا عبر استحضار الذكريات