إنها: “هيئة سلطات باغية متحدة” وليست: “هيئة أمم ذات سيادة متحدة”

لا بد لفهم (القانون الدولي) ومؤسساته من البحث عن جذوره التي تمتد من مجلس الأمن ومجاله هيئة الأمم المتحدة إلى عصبة الأمم المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي، إلى الحلف المقدس، إلى الدول الرأسمالية الأوروبية التي امتدت في تلك المؤسسات

أعراف القراصنة … والقانون الدولي

لا شك فيه أننا في طور متقدم عن الأطوار السابقة، في مجال تحديد مفهوم قواعد العلاقات الدولية، لكن من المشكوك فيه أن العالم اليوم محكوم بـ “القانون الدولي”، بما يوحي به من المساواة بين أشخاص القانون الدولي (الدول)، ومن الإلزام العادل

القانون الدولي بين الواقع والحلم

يقول د. عصمت سيف الدولة، في كتابه (العروبة والإسلام): “بدأ تاريخ المجتمعات أسرًا وعشائر وقبائل متقاتلة للاستيلاء على مواقع المراعي، والصيد، ومواطن الأرض الخصبة

الدولة بين: الليبرالية والاشتراكية

بينما كان دعاة مناهضة الرأسمالية في أوروبا، ودعاة الثورة عليها ينتظرون أن يتم إفقار الطبقة العمالية في أوروبا إلى درجة لا تعود فيها تجد ما تخسره، فتصنع الثورة على القلة الرأسمالية المُستغلة في أوروبا

من الدولة الليبرالية الأوروبية إلى الدولة الغازية

لا مجال للخلط بين النظام الرأسمالي وتكوين الأمم؛ إذ إن الأمم تكوين اجتماعي يتجاوز فيه المجتمع بالتفاعل، والاختصاص بالأرض مرحلة الشعوبية، والقبلية، بمعنى أن الأمم تتجاور وتتعاون وتتفاعل مع بعضها البعض، وتتبادل المنافع

الدولة للمجتمع لا عليه

لا بد من تأكيد -ابتداء- أن مُستند الحق لشرعية السيادة، ومشروعية السلطة، ليس ثابتًا عبر العصور، وإنما كان هذا المستند، وما يزال، يتغيّر مع تطور التكوينات الاجتماعية للبشرية

الدولة والأمة

الأمة -إذن- هي مستند الحق في شرعية الدولة المعاصرة إلى أن ترتقي الحالة الاجتماعية في مجموعة من الأمم إلى مرحلة أرقى، وأكثر تطورًا. فماذا عن الأمة؟

جمال الأتاسي: 17 عامًا على الغياب

لن نتحدث عن جمال الأتاسي الذي تحده الحدود الشخصية، لرجل ولد يوم كذا.. وتوفي يوم كذا فالحديث عنه يتجاوز شخصه، فسيرته الذاتية كانت أنموذجًا لجيل من المناضلين العرب، تماهى عندهم الخاص بالعام، الشخصي بالموضوعي، الأنا بالآخر

من السلطة إلى الدولة

بظهور السيد المسيح ولدت فكرة ازدواج السلطة في العقل البشري عندما قال عليه السلام: “اعطوا ما لقيصر، وما لله لله”.. وقد صيغت أمرًا، ونظامًا للحياة في مجتمع حي