المرحلة الانتقالية قضايا ومهمات

الشعب في سورية -بأغلبيته الساحقة- يتطلع إلى مرحلة انتقالية (من… إلى…)، لكنه يدرك -في الوقت ذاته- أن قوى دولية وإقليمية تمتلك وتوجه وتدير وتسلح جماعات محلية، إضافة إلى قواتها الضاربة في البر والبحر والأجواء السورية، تعمل بقواها الكاملة وأجهزتها؛ لإجهاض تطلعات الشعب في سورية، إلى مرحلة انتقالية تنتقل به إلى دولة المواطنة والعدالة والمساواة والسيادة.

سورية من: الشعب يريد… إلى: ما يُراد له

لقد حاولنا -فيما سبق- الانتقال بالحديث عن المرحلة الانتقالية في سورية، من البحث التنظيري لمرحلة انتقالية، تُستدرج إليها نخب سورية حقوقية ومدنية؛ للتغطية على صفقات دولية، أقل ما يقال فيها أنها مجهولة، إلى البحث الجدي الموضوعي في الطريق إلى مرحلة انتقالية، تؤدي إلى غائية يريدها الشعب في سورية، أيًا كانت الصفقات التي يدور التفاوض حولها وراء الأبواب المغلقة، بين قوى دولية وإقليمية، ليس بينها طرف سوري واحد، أيًا كانت صفته.

سورية مرحلة انتقالية كيف وإلى أين

لعل الصراع الدائر في سورية، وعليها، أدخل المتصارعين في أتون معارك لم تكن في حسبانهم، وأدى فيما أدى إليه: (1) على الصعيد الدولي، أدى إلى إسقاط تحالفات وأحلاف دولية تاريخية، والعودة إلى القطبية الثنائية (روسيا – أميركا)، (2) وأدى على الصعيد الإقليمي، إلى تظهير الصراعات والتحالفات المكتومة (إيران – “إسرائيل” – تركيا)،

الهروب إلى الصمت ومنه!

لم أعد أذكر تمامًا الأسباب المباشرة التي دفعتني، منذ أشهر عديدة، في لحظة يأس وعجز وشعور مرير بالا جدوى، إلى الصمت المر،

القواعد الحاكمة للدستور: من شرعية الإشهار إلى مشروعية الإلزام والالتزام (سورية أنموذجًا)

اختلف فقهاء الدستور حول القواعد التي يجب الاستناد إليها في إعداد الدساتير، وتحديد مصادر التشريع فيها، ومن ثم مصادر شرعيتها، وإن كان الفقه الدستوري كاد يستقر على أن الدستور هو التعبير السياسي والقانوني عن العقد الاجتماعي بما يتضمنه من مبادئ وقيم اجتماعية وثقافية وعقائدية واقتصادية تختلف من مجتمع إلى آخر في التفاصيل لكنها محكومة بمنظومة قيم إنسانية