محامو سورية في يومهم: على طريق الحرية والعدالة

يوم المحامي السوري، يومٌ لأولئك الذين أمضى عدد كبير منهم سنوات عمرهم، يبحثون عن أي نافذة لتطبيق فقرة واحدة، من أي قانون يحفظ للمواطن السوري حقه، بعيدًا عن سلطة الأمر الواقع التي لا ترى أي قانون ولا ترى مواطنين بالأصل

العقد الاجتماعي

اتفاق يخص المجتمع والسلطة في دولة ما، يحوي في تفاصيله الواجبات والشروط التي على أطرافه الالتزام بها، باعتباره ضمانة لبقاء المجتمع منظّمًا، ضمن الجغرافيا التي يعيش فيها، وبالمقابل يحدد للنظام الحاكم، كفرد وسلطة، واجباته تجاه المجتمع

ساعة حمص.. منارة ثورة

بعد مرور سبع سنوات على تلك المجزرة، بقيت ساعة حمص شاهدة كمنارة، على شاطئ ثورة ما زالت تلطمها أمواج العواصف، أما تلك الساحة فستبقى، ككل الساحات السورية، دفتر إباء وكبرياء.

الأب باولو

ما زال الأمل يحدو السوريين، في أن تكون المعلومات عن مقتل الأب باولو غير دقيقة، وهم ينتظرون لحظة انبثاق فجر حريته، ينتظرون أن يأتي إليهم من مقر اعتقاله، يبتسم كعادته، وهو يشعل معهم شموع ميلاد عهد جديد، في وطن سوري حر

(اتفاق دوما) يعري نظام الأسد أمام مواليه

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو لأهالي مفقودين من حاضنة النظام، تتضمن مشاهد احتجاج عليه، بعد أن خدعهم بأنه فاوض لأجل أبنائهم، بعد الاتفاقات التي جرت أخيرًا بين الروس والفصائل في الغوطة الشرقية

“نزيه أبو عفش” يمجّد “التعفيش” والسارين

وجد الأسد في هؤلاء “المتثاقفين”، بخاخ تلميع رخيص السعر غزير الإنتاج، يمكن أن يلمع له بعض الواجهة الدموية، مقابل أن تلمع لهم مؤسساته الإعلامية والثقافية أسماءهم، وتعوضّهم من ميزانية مؤسسات دولة سطا عليها الأسد ونظامه تحت جنح الظلام