البعث وقناة “سما” وورطة نعي الفنانة ريم بنّا

إنه نظام المقاومة “السوبر ستار”، الذي يقاوم كل من يواجه الاحتلال بصدق الانتماء، بعيدًا من الارتهان لشعوذته السياسية واستبداده، إنه بقايا نظام يمانع كي لا تسقط بقايا ورقة التوت التي يتمسك بها هو وكل من تبقى من مواليه القوميين واليساريين

من باريس إلى نيويورك.. السوريون يهتفون للثورة

شهدت العاصمة الفرنسية تظاهرة حاشدة، إحياء للذكرى السابعة للثورة السورية، شارك فيها عدد كبير من السوريين والفرنسيين، وذلك على الرغم من الجو البارد وتساقط الثلج، كما شارك في التظاهرة بعض المنظمات الحقوقية، منها منظمة العفو الدولية

محمود قطيش الجوابرة

تلقى جسده المتعطش للحرية أولى رصاصات القتلة في ذلك اليوم، ليرتفع هتاف رفاقه أمام الجامع العمري، بصوت دوّن الحقيقة، كما هي، بلا لبس بالكلمات: “يلي بيقتل شعبوا خاين”

حكومة خميس تغضب الموالين..”تجمّل حديقة السبكي وتنسى الجيش”

يدرك أتباع هذا النظام الذي قتَل أبناءهم، أنه يعاملهم كمتسولين، ولا يكترث لكرامتهم ولا لدمائهم، ويعرفون في قرارة أنفسهم أن أموال عائلة الأسد المنهوبة والمودعة في بنوك أوروبا، تعادل أضعاف ميزانية البلد التي نهبوها

أنزور و”رجل الثورة” والثقافة الصفراء

أنا نجدة أنزور، فمن أنتم! أنا رجل الأسد، فرجال من أنتم، في جعبتي الكثير من الدمامل، تضخمت في زمن التوحش، أفقأها أنا والعالم المتناغم معي، في أعينكم. من أنتم؟ بضعة لصوص تسرقون الهواء في ملاجئكم لتتنفسوا، وتبحثون عن كسرة خبز في زوايا قهركم لأجل أطفالكم، وتحرثون الخراب الذي صنعته حداثة العصر بأظافركم، كي تحاولوا استنطاق الجثث ببعض الروح لتعرف قاتلها

دولة القانون

مصطلح سياسي ألماني، وقد استُخدم للدلالة على أن الدولة تمتلك دستورًا ينظم عمل السلطة ومؤسساتها، وأن مهمتها حماية المواطنين من وقوع ظلم عليهم، ومنحهم الحق في ممارسة شؤونهم المدنية، والاحتكام إلى المحاكم

وحشية القصف على الغوطة تسبب موجات نزوح “مدروسة”

يُجبر القصف “المركّز والموجّه من الطائرات، على مناطق محددة بالغوطة، الناسَ على اللجوء والتنقل إلى مدن وبلدات بعينها، وقد توجّهت أعداد كبيرة نحو مدينة دوما، وعلى ما يبدو أن هناك مخططًا لحصرهم فيها”