النظام وشركاء الظل

مظاهر مريعة من الانفلات الأمني والتدهور الاقتصادي وزيادة العنف السياسي، إلى تدهور الظروف الاجتماعية وما رافقها من احتقان طائفي ومذهبي وانتعاش للتطرف الفكري والديني وإحياء الخلاف في العلاقة بين الديني والسياسي،

سورية رهينة العسكرة

حلم التغيير وإقامة نظام سياسي ديمقراطي حداثي يحترم الحقوقَ ويعزّز سيادة القانون الذي طمح السوريون لتحقيقه؛ فتح الهوّة القاتلة للصراع، بين مبادئ حرية منشودة وديكتاتورية متجذّرة بَنَتْ سلطتها على بروباغندا عنفية،

فتاوى ومحاكم فوق ركام الحرب

شكّلت انطلاقة الثورة السورية، واتخاذها “الجوامع” ويوم “الجمعة” مكانًا وزمانًا، مثالًا نموذجيًا على تعقيدات العلاقة بين الدين والسلطة وقضايا التغيير

السوريون وسؤال المستقبل

منذ دوران عجلة الحراك فوق دربها الوعر وانتشار “العسكرة والأسلمة”، دخلت سورية في معترك الأزمة المركبة التي تُعدّ الأولى من نوعها، في مقياس الأزمات الدولية ما بعد الحرب العالمية الثانية؛

سورية.. حروب دمار واستثمار

تُعدّ السيادة -كمفهوم قانوني سياسي- أحدَ أهم خصائص الدولة وسماتها الرئيسة، ويرتبط مفهوم السيادة بمفهوم الاستقلال؛ فالدولة المستقلة هي الدولة القادرة على ممارسة وظائفها وممارسة صلاحياتها داخل إقليمها الوطني

المجتمع المدني في متاهة المفاهيم والرؤى المغلوطة

الفترة الطويلة من التصحّر التي عاشها المجتمع، على مستوى التنظيم والمشاركة وتضمين كافة الآراء، أفقدته ما يُسمّى “المجتمع المدني” الذي يُعرف عمومًا بالمؤسّسات والمنظمات والنقابات؛

رداء المؤامرة والغرف المظلمة

كلّ ما يحيط بنا هو مؤامرة، الحكام يتآمرون على الشعوب، الشعوب تتآمر على الأنظمة، الإسلام يتآمر على أميركا، أميركا تتآمر على العالم، كل العالم يتآمر على كل العالم

سورية حصاد مبهم لدوامة القتل

تركت الحرب أثرها العميق في بنية الدولة السورية كلها؛ إذ صار الخوض، في عمق المشكلات التي تشكّلت في الأعوام الفائتة، يتطلب دراسات تفصيلية لكافة مناحي الحياة السورية التي باتت تشكّل هذه الحرب جزءًا كبيرًا منها

حقوق السوريين في ميزان الحروب

تُعدّ قضية حقوق الإنسان من أهم القضايا السياسية والثقافية، فحق الحياة شكّل الحلقة الأولى في استمرار الإنسان، منذ بدء أول تجمّع بشري وجدته الخليقة، وكفلته جميع الأديان وعدّته حقًا مقدسًا قبل أن تكفله القوانين الوضعية، وتكرّسه الشرعة الدولية في وثائق أممية كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان