“ليسقط العالم ومجلس الأمن” وثقافة القتل أيضًا

لافتات كفرنبل، التي أدهشت العالم في ثراءها الفكري والثقافي منذ بدء الثورة السورية، تعود اليوم إلى حضورها الكبير لمقدمة المشهد، فالبلدة وجيرانها في سراقب وجرجناز وغيرها كانت منارة كبرى لسلمية الثورة، وفكرها المدني النابع من روح الثورة السورية

إلياس مرقص في ذكراه: دفاعًا عن الثورة والعقلانية

كان إلياس مرقص، الشخص الذي صنفه (مركز دراسات الوحدة العربية) “فيلسوف العرب في القرن العشرين”، ولا زال نتاجه المعرفي والموسوعي والجدلي حاضرًا في عالم الفكر، وفي طيّات وبطائن الثورة اليوم

فيينا: بين “باب الحارة” و”كاسك يا وطن”

إنها فيينا، بلاد الأنس والجمال، كما غنتها أسمهان ذات يوم، وأسمهان سورية المنبع والهوى والانتماء، وعينها -كما أعين السوريين أجمع- تلتقط مواضع الجمال، أينما كان وكيفما كان. واليوم، يُقال إن فيينا ذاتها ستحتضن اجتماعًا للأمم المتحدة

بعض المعارضة السورية وتقزيم الآخر

ليس دفاعًا عن منير درويش، الذي توفي بظروف غامضة في دمشق، اليومين الماضيين، فأنا -شخصيًا- لم أعرف عن الرجل منذ التسعينيات شيئًا، وربما ينصفه أصدقاؤه ورفاقه بموضوعية، إيجابًا أو سلبًا

عزيزي بابا نويل: في ديارنا أطفال

عزيزي بابا نويل، ألم تر “كريم”، ابن الغوطة الشرقية، وقد أطفأت عينَه شظية، وكسرت أخرى جمجمته؟ ألم تسمع بالطفل “محمد السطوف”، وقد قطعت رجليه وهو يردد: “يا بابا شيلني”، وأبوه في ذهول؟ و”أحمد الغوطاني”، وهو يصيح: “أمانة عيوني”! ألم تسمع بـ “عمران” مندهشًا من هول ما رأى في حلب الشرقية؟ و”إيلان” المرمي جثة على شواطئ بحار الهجرة والشتات؟

عندما نخطئ البوصلة

خلل البوصلة السياسية، في قراءة التحولات في مسار الثورة، كان سكين الثورة الذي أغمد في طياتها، حيث تحولت النزعات السياسية والحزبية الضيقة إلى مقولة فوق مقولة الوطن، مارسها الإسلام السياسي، كما مارستها الأيديولوجيات القومية والماركسية المترهلة

“سوتشي” المتردد وروسيا النازية

يبقى لمدينة “سوتشي” -كما لمعظم المدن السورية اليوم- نكهةٌ خاصة، تذكر بوتين، ومن خلفه دوغين، بماضي روسيا القيصري والنازي، حيث غزتها القوات الروسية عام 1864، وشردت سكانها الشراكس الأصليين، في كل دول الجوار