صادق جلال العظم… النبيل الحر

دُعي صادق العظم مرة إلى حفل عشاء في مطعم النبلاء بدمشق، يحضره بعضٌ من كبار المسؤولين في الدولة. وعندما حاول الدخول إلى ساحة المطعم بسيارته القديمة (من طراز ستروين دو شوفو مغلقة)، بين سيارات المرسيدس السوداء الفارهة، أوقفه الحارس متسائلًا: إلى أين؟ قال صادق: إلى المطعم. قال الحارس ولكن هذا مطعم النبلاء، والمدعوون هم كبار المسؤولين. أجاب صادق: هل تعلم أنني النبيل الوحيد بين هؤلاء جميعًا؟

لمَ التمسك برحيل الأسد؟

سؤال يتردد على ألسنة كثيرين، ليس من مؤيدي النظام فحسب، بل من بعض معارضيه أيضًا، الذين يرون في المطالبة برحيل الأسد، كشرط لأي حل للمسألة السورية، عرقلةً للحل.

من حكايا الثورة السورية

تتحدث الدراسة عن مجموعة مؤلفة من نحو أربعة وعشرين من الأطباء السوريين الأميركيين، من ذوي تخصصات متعددة، ويعيشون في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة الأميركية، أسسوا فريقًا عبر برنامج الـ “واتس أب”، باسم “غرفة استشارات مضايا الطبية”؛ للمساعدة في علاج الحالات التي يتعرض لها سكان بلدة مضايا السورية، المحاصرة من عناصر حزب الله اللبناني، من مسافة تبعد عن مضايا نحو عشرة آلاف كيلو متر.

بين الثورة والمعارضة

بعد أن انقضّت قوات الأسد على الشعب السوري الثائر الأعزل، في أكثر من مكان من سورية، وقتلت وجرحت وشردت آلاف الأبرياء، فاضطر عدد من الثوار إلى حمل السلاح دفاعًا عن أهلهم وذويهم وأبناء أحيائهم؛ وبعد أن أطلق نظام الأسد المجرمين والمتطرفين من سجونه

قراءة في الحدث التركي

يطرح فشل محاولة الانقلاب العسكري التي جرت في تركيا، ليل 15 ـ 16 تموز/ يوليو 2016، واستُخدمت فيها الطائرات الحربية والمروحيات والدبابات، وغيرها من صنوف الأسلحة، عددًا من التساؤلات، ويثير كثيرًا من التكهنات. لعل أول الأسئلة وأهمها: لماذا فشل الانقلاب؟ وفي الجواب عن السؤال، طُرحت آراء كثيرة، منها: عدم التخطيط الجيد للانقلاب (عدم تحييد قطعات الجيش الأساسية كافة، عدم اعتقال كبار المسؤولين في الدولة والحزب الحاكم؛ ما أفسح المجال لحشد أنصار الحكومة لمواجهة الانقلابيين)، ومنها قدرات أردوغان الشخصية، وتحسّبه المسبق لاحتمال وقوع الانقلاب، ومنها قوة الأجهزة الأمنية التركية،