في إشكالات الأيديولوجيا في سورية

انقسم الرأي العام السوري والعربي، بين مؤيد لأي ضربة ضد قواعد النظام، وبين رافض لها، علمًا أن الأمر في الحالين هو مجرد موقف لا يقدّم ولا يؤخّر، لذا فلعلّ أهم ما ينبغي إدراكه، والتنويه إليه، في هذا الصدد:

هل يخذل المجتمع الدولي السوريين مجددًا؟

يمكن الحديث عن أشياء كثيرة افتقرت إليها ثورة السوريين، ومن ضمنها التنظيم والتفاعل الشعبي والإجماع الوطني على الرؤى السياسية والخيارات الكفاحية، كما يمكن الحديث عن أخطاء كثيرة للمعارضة التي تحكمت بمسار هذه الثورة

تطابق سياسات ترامب وأوباما في الصراع السوري

اشتغلت قوى المعارضة السورية التي تصدرت الثورة، وفق إدراكات متسرعة وساذجة وخاطئة، من أهمها أن العالم، وفي مقدمته الولايات المتحدة، سيتدخل لصالحها، كي يسقط لها النظام، أو كي يقوّيها لإسقاطه، بغض النظر عن خطاباتها وأدائها ومستوى تمثيلها

تساؤلات عن تحولات ومآلات الثورة السورية

منذ البداية، تحدّدت مسارات الثورة السورية، بناءً على الإدراكات السياسية للقوى التي تصدّرت هذه الثورة، وليس بناء على تطوراتها التدريجية أو المقاصد السياسية الأساسية التي انطلقت من أجلها، دون أن يعني ذلك أن هذه القوى هي التي كانت وراء إطلاقها

سبعة أعوام على ثورة السوريين… توضيحات أولية

تدخل الثورة السورية عامَها الثامن، والمشكلة أن هذه الثورة المستحيلة واليتيمة والمدهشة والأكثر تكلفة، بين ثورات “الربيع العربي”، ما زالت تواجه مزيدًا من التعقيدات والصعوبات والتدخلات الدولية والإقليمية، التي تتوخى تصفيتها أو حرفها أو السيطرة على التداعيات الناجمة عنها

عشرة أخطاء للمعارضة السورية

في الحديث عن أخطاء المعارضة السورية، نميّز بين مجموعة بشرية، تشكلت في كيانات سياسية وعسكرية ومدنية، وبين الثورة السورية، كحالة فعل عفوية، وشعبية؛ هذا أولًا. ثانيًا، بديهي أننا نميز في هذا الحديث بين المعارضة، في مواقفها وسلوكياتها ونمط عملها وعلاقاتها وطريقة إدارتها للصراع، وبين الثورة في مشروعيتها ومقاصدها العادلة

بوتين وادعاء الدولة العظمى بأشلاء السوريين

ليس صدفة أن يأتي استعراض بوتين العسكري مليئًا بروح الغطرسة والتبجّح؛ إذ إنه جاء للتغطية على ما حدث قبل أسابيع قليلة، لا سيما من جهة إسقاط طائرة روسية في شمالي سورية، وهي من فخر الصناعات الحربية لدولته، وكذلك من جهة مصرع نحو مئتين من العسكريين الروس بنيران القوات الأميركية

الصراع الدولي على سورية على ضوء قرار مجلس الأمن

لم يكن متوقعًا من مجلس الأمن الدولي إصدار قرارٍ ينصف الشعب السوري، بوقف القصف والتدمير والتشريد، وفرض الحل السياسي، وفقًا لمنطوق القرارات الدولية ذات الصلة، لذا ها نحن أمام قرار آخر 2401، هشّ ومحدود، يتضمن مجرد إنشاءات عامة عن وقف القتال، من دون تحديد الجهة المسؤولة عن القصف، ومن دون ضمانات دولية لوقفه

عن الثورة السورية ورهاناتها

منذ البداية، لم تشتغل الأوساط النافذة في المعارضة السورية وفقًا لرهانات محسوبة ومدروسة في السياسة، وفي صراعها من أجل تحقيق أهداف شعبها، بل إنها، في أغلب الأحوال، اشتغلت بعقلية رغبوية وإرادوية وسطحية، ربما، من دون ملاحظة التعقيدات والمشكلات والتحديات، وربما التدرّجات التي تواجهها في الطريق إلى ذلك

سقوط طائرة إسرائيلية أخيرًا!

لم يحتفظ النظام، هذه المرة، بحق الردّ على الغارة الإسرائيلية القوية والواسعة (يوم 10/2) التي استهدفت مطارين عسكريين، هما المزّة (قرب دمشق) وتي فور (قرب تدمر)، وشملت مواقع عسكرية غاية في الأهمية، في ريفي دمشق وحلب، إذ جاء الرد سريعًا، والأهم أن ذلك نتج عنه إسقاط طائرة حربية إسرائيلية