سقوط طائرة إسرائيلية أخيرًا!

لم يحتفظ النظام، هذه المرة، بحق الردّ على الغارة الإسرائيلية القوية والواسعة (يوم 10/2) التي استهدفت مطارين عسكريين، هما المزّة (قرب دمشق) وتي فور (قرب تدمر)، وشملت مواقع عسكرية غاية في الأهمية، في ريفي دمشق وحلب، إذ جاء الرد سريعًا، والأهم أن ذلك نتج عنه إسقاط طائرة حربية إسرائيلية

كيف يمكن فهم المعارضة السورية؟

يمكن لأي متابع لمواقف المعارضة السياسية الرسمية ملاحظةُ أن هذه المواقف تتأسس، في الأغلب، على الانحيازات السياسية الإقليمية، أي مراعاة سياسات هذه الدولة أو تلك، في أكثر من مسألة، علمًا أن هذه الانحيازات تترسّخ، أو تتعمق، إلى الحد الذي تصبح معه سمةً لازمة للمعارضة، أو تبدو كأنها جزء من طبيعتها

نقاش مع برهان غليون حول “إيران والعرب”

 يُعدّ برهان غليون من أهمّ المفكرين والأكاديميين السوريين، لكتاباته واجتهاداته، ولاهتماماته وهواجسه، ومقاربته الصادقة لقضايا شعبه، ولا سيما في كتبه: (بيان من أجل الديمقراطية) 1976، و(اغتيال العقل) 1989، و(المحنة العربية-الدولة ضد الأمة) 1993

مأساة إدلب وعفرين… ومأساة ثورة السوريين

للثورات أثمانُها، وهذا صحيح، إذ على هذا النحو يشتغل التاريخ، مع الأسف. وما ينبغي إدراكه أيضًا أن الثورات ليس مقدرًا لها أن تنتصر حتمًا، إذ هي قد تفشل، أو ربما تُحرف عن مقاصدها الأساسية، أو قد تحقق بعضًا من أهدافها

تنكّر البعض لثورة السوريين وجدالات بعض الفلسطينيين

لم تعرف التجربة التاريخية صراعًا سياسيًا جرى الاختلاف عليه، في الرأي العام، كما بخصوص الصراع السوري، وهو ما نلاحظه في الانقسام العمودي في الرأي العام العربي (وضمنه الفلسطيني)

عن المعارضة وأحوالها وتحدياتها في هذه الظروف

تواجه المعارضة السورية، في هذه الظروف، تحديات ومعطيات وأوضاعًا في غاية الصعوبة والتعقيد والخطورة، ربما أكثر من السابق، مع أننا في كل مرة نقول إن هذه المرحلة أصعب من التي سبقتها، لكن، ومع الأسف، فهذا هو الواقع الذي اختبرناه، خلال السنوات الماضية

نحو مبادرة لعقد ملتقى وطني سوري

يُخشى أن الوقت تأخّر كثيرًا على إعلان مبادرة لعقد ملتقى وطني سوري، بعد كل هذه التراجعات والخلافات والإحباطات في أوساط المعارضة السورية، العسكرية والسياسية والمدنية

عن “إسرائيل” ومقاوماتنا القاصرة بمناسبة القرار الأميركي

منذ البداية، وفي أغلب الأحوال، تأسّست مقاوماتنا لـ “إسرائيل”، على النزعات العاطفية والرغبوية والثأرية والمزاجية، وعلى الاستهتار بـ “إسرائيل” المصطنعة، مقابل الغطرسة أو المبالغة بالذات، في انفصام مريع عن الواقع، وإنكار مدهش للحقيقة

فلسطيني.. سوري واحد. الحرية لا تتجزّأ

شهدت صفحات التواصل الاجتماعي، في الأيام القليلة الماضية، على خلفية الموقف الأميركي، المدان والمرفوض، القاضي باعتبار القدس عاصمة موحدة لـ “إسرائيل”، ونقل السفارة الأميركية إليها، ظاهرةً ملفتةً، غريبة ومحزنة وموجعة، في نقاشات بعض الفلسطينيين وبعض السوريين

عن التخبّط في المصطلحات السياسية للمعارضة السورية

يبدو معظم الكلام السياسي المرسل في بلادنا، لدى الأنظمة والأحزاب والمعارضات والزعامات والقيادات، في أغلب الأحوال، لمجرد الاستهلاك، أي للتلاعب والحجب والمزايدة والمخاتلة. وعند هؤلاء، فإن “الحكي ما عليه جمرك”