“مصالحات” الذّل والقهر

الترويج “للمصالحات”، بالشكل الذي فرضه نظام الأسد، بدعم روسي وإيراني وتركي وأميركي، على المناطق التي ثارت ضد نظامه، ومحاولة إقناع الأمم المتحدة لتبنيها كنموذج لحل المأساة السورية، إنما ينطوي على مخاطر كبيرة على مستقبل سورية والسوريين؛ فهي من جهة ستبرئ نظام الأسد من كل جرائمه ضد السوريين، ومن جهة أخرى سيضفي اعتمادها الشرعية والقانونية على […]

الإسلاميون في حضن الأسد ورعايته

في الخامس عشر من أيار/ مايو 2006، كتبت مقالًا بعنوان “ليس بالجمعيات والمدارس الدينية تُبنى الأوطان”، تحدثت فيه عن مخاطر الترخيص للجمعيات والمدارس الدينية، والسماح للقبيسيات بالنشاط العلني، وتخفيف القيود على العناصر الدينية المحافظة، والسماح بإقامة أنشطة دينية في الملاعب الرياضية، وإلقاء محاضرات دينية على العسكريين… الخ، وفي الوقت نفسه يُحظَر أي نشاط للجمعيات المدنية […]

قضية المعتقلين والمخطوفين مدخل لأي تسوية سياسية

تصاعد الحديث مؤخرًا عن اللجنة الدستورية، بعد موافقة الأسد مرغمًا على تسمية ممثليه إلى تلك اللجنة، بأمر من الرئيس الروسي بوتين شخصيًا، بانتظار أن يُرغم أيضًا معارضو الأسد على فعل الشيء نفسه، بينما سيكون الشعب السوري الغائب الأكبر عن تشكيلة تلك اللجنة، التي لا يبدو واضحًا حتى الآن كيف ستعمل وما المهمة التي ستنجزها: هل […]

عن ظروف اعتقال رنيم معتوق(*)

في تلك الليلة، حاولت دون جدوى إقناع رنيم بالحديث عن ظروف اعتقالها، إلا أنها كانت تصر على الصمت، وكأنها تخبئ شيئًا أو تخشى من شيء ما، إلى أن قمت باستفزازها عمدًا بقولي لها: “هاي ابنتي اعتقلت مثلك وخرجت قوية”، عندئذ انفجرت في وجهي والدموع تسيل من عيونها بغزارة، وقالت لي هل ابنتك تعرضت لما تعرضت له؟

عندما خرج ياسر من المعتقل وهو يهذي

…شكرني والدموع تسيل على وجنتيه، وقال لي: “روح يا أستاذ الله يوفقك، لأنك ساعدتني وأنت ما بتعرفني”، ثم انطلقت به السيارة باتجاه منزل أهله. وما زال ذلك المشهد حيًّا في ذاكرتي حتى الآن، رغم مضي سنوات.

القانون رقم 10 يؤسس لسوليدير سورية

باختصار شديد: إن النتائج التي ستتمخض عن تطبيق هذا القانون في ظل هذه الظروف المأسوية التي يعيشها السوريون، سواء أكانوا في مخيمات الشتات أم في داخل سورية، ستكون كارثية بحق أصحاب الممتلكات الأصليين.

نظام الأسد يطلب من المهّجرين تعهدًا بعدم التظاهر والكتابة ضده

يبدو واضحًا من قراءة مضمون هذا التعهد أن النظام السوري يهدف، من خلال توقيع المهجرين الراغبين في التسوية على هذا التعهد، إلى تكبيلهم بسلسلة من الشروط التعجيزية المذلة

سورية والتأسيس لعقد اجتماعي جديد

على الرغم من أن الشعب السوري، بمختلف مكوناته الإثنية والدينية، قد حطم حاجز الخوف في ثورته من أجل الحرية والكرامة، فإن هذا الخوف ما يزال الحاضر الأكبر في علاقات السوريين ببعضهم البعض

تنظيم عمراني أم تغيير ديموغرافي!

 يبدو أن التهجير القسري الذي فرضه نظام الأسد بالقوة، بحق سكان الكثير من المدن والبلدات السورية، لم يكن لحظة آنية فرضتها الظروف المتحولة في القضية السورية، بل كان أمرًا مخططًا له بعناية، بهدف إحداث تغييرات ديموغرافية في التركيبة السكانية

الناجون من سجون الأسد ينشدون العدالة لا الانتقام

الأهم أن تكثيف العمل على تلك الشهادات وتوثيقها بالصوت والصورة، على نحو مهني واحترافي، سيساعدنا أيضًا في عدم نسيان مأساة عشرات الآلاف من المعتقلين الذين ما زالوا في معتقلات الأسد وإبقاء قضيتهم حيّة