ميخائيل سعد

كاتب سوري، يحمل الجنسيتين السورية والكندية، ليسانس أدب عربي، معتقل سياسي سابق، سكرتير تحرير مجلة "المصباح" البيروتية الثقافية الأسبوعية، مؤسس ورئيس تحرير مجلة أرابسك الصادرة عن مركز الدراسات العربية في مونتريال، له العديد من المساهمات في الصحافة العربية.
  • مقالات الرأي

    في الدفاع عن التعفيش!

    كان تعفيش عفرين آخر ما رأينا من صوره السورية؛ فقد سبق أن رأينا حالات تعفيش متعددة، رافقت حركة الثورة السورية. بدأها الجانب المنتصر، سواء أكان النظام الأسدي أم العصابات التي عاشت على دماء الثورة النازفة

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    الترحال ما بين السخرية والصرامة!

    كل أسبوع عليّ الانتقال من قطب إلى آخر؛ طبعًا، ليس قصدي الانتقال من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي، رغم أنني أعيش ذلك من خلال أحلام اليقظة، التي تتمدد وتبقى عند البني آدم، كلما طعن في السن، فتكون الأحلام تعويضًا عن القصور والتقصير في كل شيء

    أكمل القراءة »
  • مقالات الرأي

    وأنا أيضًا كنت طائفيًا!

    أعطاني "الموجه التربوي"، في مديرية تربية حلب، عدة أوراق فيها قوائم بأسماء قرى الريف الحلبي، التي في مدارسها "شاغر" أو أكثر، يعني ينقصها معلم. حملت الأوراق وذهبت إلى فندقي في "بستان كليب"

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    عن التكنولوجيا وزوجتي

    مع أن زوجتي لم تكن من عشاق فكر المقاومة والممانعة، على الرغم من انتشاره في الشارع السوري واللبناني والإيراني، وبعض زواريب المدن العربية، فإن بإمكاني تصنيفها من المقاومات العنيدات والممانعات، على مدى سنوات، لفكرة اقتناء هاتف محمول في جيبها، أو محفظتها اليدوية، فهي تكره دخول…

    أكمل القراءة »
  • مقالات الرأي

    أرض دون آلهة

    خلال متابعتي لما يحدث في الغوطة من قتل وتدمير وإبادة، كنت أتساءل، مثل كل المؤمنين الطيبين، بعد أن فقدوا ثقتهم بـ "ثوارهم": متى سيُنهي الله امتحان قدرتنا على التحمل والصبر؟ ألا يكفي كل ما مرّ بالسوريين خلال هذه السنوات السبع العجاف من عذابات، حتى يتم…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    المرمطة!!

    في عام 1965، وكان عمري 15 عامًا، عملت "مرمطون" في مطعم التيفولي، في بلدة برمانا اللبنانية. في ذلك الوقت عرفت أن "المرمطون" هو من يجلي الصحون، وكان ذلك أول احتكاك لي "بالحداثة"، وأكل الضفادع المقلية، وكنا في قريتنا نحتقرها جدًا، ونحتقر من يأكلها. ومن وقتها…

    أكمل القراءة »
  • مقالات الرأي

    ثقافة العنف

    مع بداية هذا القرن كان ابني قد بلغ سن المراهقة، وكما هو معروف، هي سن التمرد على كل الضوابط المنزلية والمدرسية والمجتمعية. كان يقلقني أنني لا أستطيع أن أكون أبًا حازمًا، فالفروق بين الحزم والقسوة غير واضحة، بالنسبة إلي، لذا ملتُ إلى طرف الليونة المُغطاة…

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    الحنين إلى “العادات” التافهة!

    حاولت، خلال هجراتي الداخلية والخارجية، أن أقطع حبل السرّة مع عاداتي التي اكتسبتها في مراحل عمري المتنوعة، ولكنني كنت أفشل مع كل محاولة. ففي طفولتي الريفية الأولى عودتني أمي على حليبها، الذي نسيت طعمه

    أكمل القراءة »
  • مقالات الرأي

    قنصل سوري!!

    كان يمكن اعتبار الحادثة التالية التي سأرويها مجرد نكتة نضحك عند سماعها، ثم نتجاوزها دون أن تترك أثرًا في نفوسنا، وننصرف إلى متابعة شؤون حياتنا العادية

    أكمل القراءة »
  • أدب وفنون

    الضغط

    أنا مريض بالضغط، ولِمَ لا! فكل ما في حياتي الماضية والحاضرة، السورية منها والكندية، يستدعي الضغط، كما كان السوريون في المدن والبلدات يستدعون الجيش العربي السوري "للخلاص من ضغط الإرهابيين"، وكان الجيش يلبي النداء بسرعةٍ تفوق سرعة سيارات الإسعاف التي كانت تُقصَف في الطريق

    أكمل القراءة »
إغلاق