انحطاط السياسة

في مقال نشرته مجلة المصباح البيروتية عام 1980، يتساءل الكاتب عن مصير منصب الرئاسة الأميركية

مؤتمرات الثقافة والأمن!

عندما فكرتُ بما جرى في مؤتمر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وكيف تم تعهيده إلى “ضباط الثقافة”، ومسؤولي السجون في الأنظمة العربية، تذكرت أن القصة قديمة، ولم تبدأ مع الثورة أو بعدها، وما حدث في المؤتمر العام للأدباء والكتاب العرب، الذي استضافته دبي منذ حوالى ثلاثة أسابيع، لم يكن صدفة، فقد حدثت معي، قبل ثلاثين عامًا، قصة شبيهة، وحوارًا “ديمقراطيا” عن الوضع الثقافي السوري بين ضابط أمن وبيني، انتصر فيه ضابط الأمن!

بلهارسيا العقل!

كي نُبعد الخلافات عن حلقتنا الصغيرة، المتعددة الانتماءات، دينيًا وفكريًا، قررنا ألا نتكلم -مباشرة- في السياسة، إلا إذا كان الأمر أكبر من أن نتجاهله، كتهجير سكان داريا مثلًا؛ فوجودنا في الغرب، منذ عقود عديدة من الزمن، لم يُغيّر طريقتنا في التفكير، بمعنى: لم يمنحنا القدرة على ممارسة الحوار الديمقراطي والتمتع بفواكهه؛ لذلك، كان الأفضل استبعاد الحديث في السياسة من اجتماع الحلقة، التي تلتئم ثلاث مرات في الأسبوع.

الهاتف الذكي والإرهاب والتصوف!

في طريقي إلى مركز مدينة مونتريال؛ لرؤية صديقي الذي يكاد ينهي دراسته عن التصوف الإسلامي، لفت انتباهي وحدة السلوك الإنساني، أو لنقل تشابه السلوك البشري في العمق، مع قضايا العصر، وطريقة تعاطي الجيل الجديد، ولكل عصر جيله الجديد

ديكتاتورية أردوغان وديمقراطيتنا

ليس هدفي من كتابة هذه السطور الدفاع عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أو التهجم عليه؛ فهذا واجب أهله وأنصاره، وبشكل خاص واجب المواطنين الأتراك، دون أن يعني ذلك أن الأمر لا يهم الآخرين، فتركيا ليست على ظهر “المريخ”، وإنما في قلب منطقتنا