النبي الديمقراطي

صدر عن دار لامبيرت الألمانية الطبعة الأولى لكتابي (النبي الديمقراطي) بنسخته الإنجليزية (The Democratic Prophet). يبدو مصطلح “النبي الديمقراطي” محيّرًا ومتناقضًا، فكيف يمكن لشريعة يصرح رسولها بأنه يتلقى عن ربه الأمر والنهي، وأنه وحي يوحى وما ينطق عن الهوى، كيف يمكن لشريعة بهذا الوضوح سماوية المصدر إطلاقية العبارة نهائية الحسم، أن تتنزل إلى الأفق الديمقراطي […]

الفتوحات… المصطلح المغدور

وتبدو مسألة الفتوحات التاريخية مجدًا محسومًا في معظم كتب الفقهاء، وأنه لازمة نشر الإسلام في عصر المجد، وأن هذا الدين جاء بسيف وكتاب، وأنه ينبغي أن يظل هادرًا صاخبًا يقرع طبول الحرب، فأعداء الإسلام في كل اتجاه وفي كل زمان ومكان، وقدر المسلم أن يقاتل الكفر في كل مكان حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

نورٌ يهدي وليس قيدًا يأسر: الأبواب الخمسة لعقلنة التشريع بالنص

سيقولون إنها وصفة جاهزة للتخلي عن القرآن، وجوابي بل هو السبيل الوحيد لدرء تعارض العقل والنقل، إنها العودة إلى ما انتهجته الدول الإسلامية الناجحة كلها خلال التاريخ، قبل قيام الحركات السلفية الظواهرية

هل الأرض تدور؟! جدل في القرن الحادي والعشرين

ومع أن التاريخ واضح في طبيعة الانقسام بين تيار النص وتيار الاجتهاد، أو بين العقل والنقل، أو بين أهل الرأي وأهل الأثر، حيث كان الإسلام الشعبي دومًا في تيار أهل الاجتهاد والرأي، وكانت الظاهرية عادة في تيار النص

مذبحة سيناء.. قراءة في الجذور

لا يحتاج الأصولي إلى أن يوافق على أن أتباع الطريقة الصوفية الجرارية في العريش “كفار” مرتدون، ينطبق عليهم حدّ الله الذي أمر به رسوله، بعد أن ارتكبوا عددًا من نواقض الإسلام

الثورة على الكهنوت عند إقبال

ليس سرًا أن التجديد الديني هو -في الجوهر- صراع مع الكهنة، وقد حدد إقبال ثورته بوضوح، فهو ثائر في وجه الخرافة، وهو معني بمطاردتها في كورها ودورها، وليس سرًا أن نقول إن الخرافة اعتادت التخفي في عمائم الشيوخ والكهنة الذين يبيعون تجارة الوهم للناس، ويتاجرون بها

إخاء الأديان

فما هذه الفطرة التي لا تصمد أمام شيء؟ وما هذه الروح الإلهية التي بعثها الله في عباده، ثم ينفخ فيها الشيطان نفخة؛ فيحيلها قاعًا صفصفًا؟! إن المسلم الذي يكفّر العالمَ كله، مدعوٌّ إلى أن يُساءَل وفق قاعدة الاستصحاب ومنع زوال اليقين بالشك.

المهاجر.. كلمات للسوري الشريد

والمهاجرون عمومًا قوم يكرهون الحرب ويعرفون ويلاتها ومصائبها، ومهما كان سبب خروجهم؛ فإنه مؤسس على الرغبة في قيام السلام وكراهية الحرب، وما خالف ذلك فهو شذوذ، لا يقاس عليه ولا يعكس واقعًا دقيقًا للاجئين

هل اكتمل الإسلام؟

هل من مصلحة الإسلام أن يكتمل؟ الجواب بالقطع: لا؛ فالاكتمال هو نهاية الإبداع والتجديد والاكتشاف، هو نهاية ثورة العقل وبدء مرحلة الهمود، ونقول -دون أدنى شك- إن التراث الذي يملكه الإسلام اليوم أغنى بمئة مرة من التراث الذي كان بيد الصحابة والسلف.