إعادة بناء السياسة في سورية

الخسائر السورية دون شك كثيرة، تبدأ من أعداد الشهداء والضحايا والمعتقلين، ولا تنتهي عند تهتك النسيج الاجتماعي السوري وتوزع الجغرافيا السورية على سيطرة سلطات عسكرية متضادة ومتصارعة، ولا يحمل أي منها الرؤية الوطنية اللازمة للنهوض بوطن، دون أن ننسى الخسائر الاقتصادية التي أعادت سورية عقودًا إلى الوراء؛ استنادًا إلى مؤشرات التنمية البشرية.

في مديح التراكم

إذا كانت مقولة “التراكم” من أهم المقولات الاقتصادية التي بُني عليها علم الاقتصاد، كون الادخار يؤدي إلى تراكم رأس المال الذي يشكل البنية الأساسية لاستثمار يزيد من فرص الربح،

حتى لو فكت النصرة ارتباطها بالقاعدة!

أخيرًا، فكّ تنظيم جبهة النصرة ارتباطه مع تنظيم القاعدة، وهلّلت وسائل الإعلام، ورحبّت بعض الدول، وتحدثت بعض المعارضة عن “أهمية الخطوة”! الحدث، وما جرى حوله، وعلى ضفافه يقول الكثير، ويعكس آليات التفكير السائدة، سوريًا ودوليًا.