رُهاب السياسة في سورية

أفضت عقود عدة من احتكار السياسة إلى اغتراب السوريين عن ممارسة حقهم الطبيعي في المشاركة الديمقراطية في شؤون بلدهم، والتسليم بما ترسمه السياسات الحاكمة التي أفرغت مؤسسات الدولة من مضامينها، وحوّلتها إلى هياكل خاوية

مشهد الصراع الدولي يتكثَّف في سورية

تُعدّ الساحة السورية منذ أربع سنوات -على الأقل- ميدانًا للصراعات الدولية، لكن النقلة النوعية حدثت منذ التدخل الروسي في سورية، العام الماضي، بمباركة أميركية على الأرجح، وكان الهدف غير المعلن لهذا التدخل هو تحجيم دور الدول الإقليمية في سورية، إيران من جهة، وتركيا والسعودية وقطر من جهة أخرى؛ والأطراف التي تعمل على تغذية الصراع ووسمه بمظهر صراع مذهبي سني – شيعي لا طائل منه.