هل تملك المعارضة خيارات ما؟

تعيش المعارضة السورية بكافة هيئاتها وتلاوينها مرحلة حرجة، وتجد نفسها في حالة ضياع، ومُجبرة على كثير التنازلات واقعيًا، وعلى الاستجابة لحجم الضغوط التي يفرضها الواقع المتدحرج من جهة، وأوضاعها الذاتية من جهة ثانية، والمحسوبون على أنهم “أصدقاء الشعب السوري”، خاصة الدول الإقليمية والمعنية بالملف السوري، من جهة ثالثة. منذ أكثر من عامين، وتحديدًا منذ بيان […]

حقوق المرأة.. أو المساواة مع الرجل

يردد الجميع شعار مساواة المرأة بالرجل، حتى ضجّ الشعار بالتكرار، دون حدوث تقدّم مهم ونوعي، رغم حركية التطور للمجتمع الذي تقدّم في الخمسينيات والستينيات مسافات مهمة، وانعكس ذلك على واقع المرأة، في العمل والتعليم والوظيفة والشأن العام، وإن لم يتجسّد فعليًا في الأحزاب التي تُكثر من تلك الشعارات، حيث ندرة وجود ومشاركة وفعالية المرأة، وغالبًا […]

“اللجنة الدستورية” ونهج المصالحة

هدوء تام على جبهة مفاوضات جنيف، كأنه لا أثر ولا عين لجولة جديدة من المفاوضات، ولا حديث سوى عن “اللجنة الدستورية” وأحوالها، ومن خلفها رشقنا بمزيد من “التسريبات” عن قادم يتمحور حول تحويل “سوتشي” إلى مسار متكامل. هدوء مقصود، ودي ميستورا اللاعب على جميع الحبال، الذي يُناور مع جميع الأطراف، فيعطي من يجتمع معه شيئًا […]

هل يمكن استعادة القرار الوطني؟

(إن لم تكن قويًا لا يحترمك الآخرون) تلك قاعدة عامة، وهي في السياسة أساس، حيث إن البلدان الضعيفة، أو التي تُسلّم قيادها للغير، وتحتاج إليهم في الإنتاج ولقمة العيش وفي القضايا الوطنية وفي الدفاع عن سيادتها وأراضيها، لا يمكن أن يكون لها قرار مستقل، مهما رفعت من شعارات وأطلقت من رايات وأهازيج وأغان، وهو حال […]

خفض التصعيد: الكذبة المسمومة

بدعة صعبة التوصيف أوجدها الروس في قاموس التلاعب بالكلمات والمضامين، فبدلًا من وقف إطلاق النار الشامل، أو فرض تسوية سياسية؛ جاؤوا بمصطلح مطاطي، قابل لتأويلات مختلفة: خفض التصعيد،

معوقات عودة الديمقراطية إلى الثورة

 ثورات الربيع العربي -في جوهرها- لم تكن لأجل تحسين الأوضاع المعيشية، أو بسبب الجوع، بل كانت ثورات لانتزاع الحرية، وإقامة أنظمة ديمقراطية بديلة لنظم الاستبداد والفساد، لذلك شاركت فيها، والتفّت حولها جموع واسعة من المواطنين من فئات مختلفة.

من داخل الصندوق: الائتلاف وأحواله

يرى البعض من أعضاء المجلس الوطني أن استهدافه وإنهاءه جاء نتيجة مواقفه الوطنية الرافضة للإملاءات الخارجية، بينما في الحقيقة هناك عدة عوامل متضافرة، اجتمعت لإطلاق رصاصة “الرحمة” عليه واستبداله بالائتلاف

وصلت الأسلمة سقفها والبديل يتعثر

منذ الهزيمة في حلب وما كشفته من واقع الفصائل وتفرّقها، وارتباط العديد منها بالدول والجهات الممولة، وإيقاف الدعم من قبل جهات الـ (موك) والـ (موم)، خاصة الولايات المتحدة، يمكن القول -بواقعية- إن مسارًا آخر للثورة أخذ يقرع الرؤوس ويلقي بنفسه بقوة، بأمل أن يتبلور في ترجمات جديدة تعبّر عن روح الثورة وجوهرها.