ضربات الأطلسي: الأهداف والنتائج

منذ أشهر، تتحدث المعلومات الممتلئة ببالونات الاختبار والدعاية عن ضربات قادمة للنظام السوري، نوعية وساحقة، ستتجاوزه إلى الوجود الإيراني والميليشيات الطائفية، وإلى مجموعة أهداف تضع الروس في حجمهم الطبيعي، وقد تجرّدهم من أي دور فاعل

هل من خيارات أمام الثورة؟

منذ أكثر من عامين، والكل يرى عمليات الدحرجة بالقرارات الدولية، خاصة بيان (جنيف 1) الذي اعتبر الركيزة في الحل السياسي، والذي تمسّكت به المعارضة بكل جولات المفاوضات البائسة

إشكاليات البعث والموروث الطائفي

أشار العقيد عبد الكريم الجندي في وصيته الشهيرة إلى استغلال “عديد الرفاق” لأوضاع مرضية مخالفة لأهداف الحزب لصالحهم الخاص، وكان واضحًا جدًا باتهام حافظ الأسد بالارتباط والعمالة، وبأنه مشبوه

في ذكرى الوحدة.. الغائبة

قيل، وكُتب الكثير في حيثيات تلك الوحدة، وأسسها، وفي موقف عبد الناصر الذي لم يكن متحمسًا كثيرًا لوحدة اندماجية، بل حتى البعث الذي كان يضع الوحدة في مقدمة أهدافه لم يكن يعتقد أن الظروف مواتية لوحدة اندماجية.

قراءة في القرار 2401

إلى جانب ذلك، فإن صدور القرار يعني إلغاء لاتفاقات خفض التصعيد التي حدثت في الغوطة، برعاية روسية ومشاركة مصرية، وتحويل المنطقة إلى خارج تلك الاتفاقات، وتحت رعاية الأمم المتحدة، وبما يطرح أسئلة عن مصير لقاءات أستانا

الائتلاف والمجلس الوطني الكردي

هناك استخدام متكرر لعدد من المصطلحات المثيرة للخلاف، كإيراد كلمة (كردستان الغربية) تارة، و(كردستان السورية) مرارًا، و(الشعب الكردي)، وهي مصطلحات ملتبسة لم ترد في نصوص الاتفاق، وتزرع الحذر لدى العرب، خاصة أمام الغموض المقصود برفض تحديد مساحة هذه الـ (كردستان)، وأين تقف