تمكين أطفال سورية كي لا نخسرهم

ولدى بناء برامج التمكين يتم الانطلاق من تشخيص التحديات التي يوجهها الأطفال، وتحيد طبيعتها وشدتها، يجري ذلك من خلال أدوات ملائمة، كالمسوح على المستوى المحلي و/ أو إجراء مقابلات مركزة/ بؤرية، فضلًا عن إجراء الدراسات النظرية، والاطلاع على تجارب شعوب أخرى

من خريف الجفاف إلى ربيع سورية – عامل إضافي

عند هذه المرحلة، بدأت العوامل البيئية والسياسية والاجتماعية بالتفاعل في ما بينها. حيث ترافق الجفاف مع تراجع العوائد النفطية، وتحولت سورية منذ عام 2007 إلى مستورد صاف للمشتقات النفطية

المأساة السورية.. القيم أم الخوف على المصالح!

دعا كثيرون من السوريين الثائرين الطيبين ربّهم أن يمدّهم بالعون، بعد أن أدركوا أن “أصدقاءهم”، و”إخوانهم في الدين والعروبة”، قد باعوهم الوهم لا أكثر؛ فمجازر النظام لم تتوقف، ثم اكتشفوا لاحقًا -بتجربتهم- أن المسألة لن تُحلَّ بالدعاء؛ فحملوا السلاح الذي وفره لهم الإخوة الأعداء

الرقم الإحصائي في النظام الشمولي – حالة سورية

تحتاج سورية المستقبل إلى بيانات، تتعلق بغير المسجلين من الأطفال، وعمالتهم، وزواج القاصرات، بيانات عن المحرومين من رعاية الوالدين، وعن المجندين بالقوات والجماعات المسلحة، وأوضاع الأطفال المعوقين، والمحرومين من التعليم

ماذا تعلّم السوريون في ثورتهم

بعيدًا عن التشويش وخلط الأوراق، ثورة أم إرهاب، وبعيدًا عن مآلات الواقع الميداني/ العسكري من مكاسب وخسارات، وعما سيؤول إليه صراع الدول والقوى بخصوص الحالة السورية، تبقى الحقيقة في القصة السورية واضحة لمن يرغب في رؤيتها، وهي أن غالبية السوريين كانوا واعين -منذ البداية- لما يرفضونه، ولما خرجوا من أجل الخلاص منه.