الإعلام والمؤامرة المستمرة

من خلال تبحّر السوريين في تجارب إعلامية سلطوية خلال عقود، كما وقوعهم ضحايا تجارب إعلامية خاصة، حملتها حقبة “التحديث والتطوير” في ظل “بسطار” سلطة العسس والمال في آنٍ معًا، صارت نظرة جزء يُعتَدُّ به منهم إلى العمل الإعلامي، وخصوصًا بعد تحرّرهم الكلامي على الأقل، مشوبة بالتشكيك بصدقية أي وسيلة إعلامية كانت

الدبلوماسية الفرنسية وموت السوريين

في التاسع عشر من هذا الشهر، استقبل الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، مصحوبًا بوزير خارجيته، وفدًا سوريًا من مدينة حلب، ضم ممثلين عن إدارتها المحلية، غير المعينة من النظام، وآخرين عن القطاع الطبي، إلى جانب ممثلين عن رجال الدفاع المدني (القبعات البيض).

العمل الثقافي السوري في سنوات الجمر

في سبعينيات القرن المنصرم، جرى الحديث في مجلس سياسي، يضم أهم الفاعلين المفروضين على مؤسسات الثقافة التي كانت قائمة في سورية، عن استقدام فرقة للموسيقا الكلاسيكية من الاتحاد السوفياتي “الصديق”.

صمتٌ شريكٌ في صناعة الموت

صمتٌ صارخٌ ومُفجعٌ، يصمّ الآذان في المنطقة العربية، إزاء المقتلة القائمة -ليلًا نهارًا- في مدينة حلب، والتي تقضي على حيوات المئات، وتودي بالآلاف إلى مصيرٍ مجهول، وتدمر ما تبقى من البنى التحتية، ومن المراكز الصحية، في أقدم الحواضر المدنية من هذا الشرق التعيس. وفي الإشارة إلى المنطقة العربية

الإرث البعثي والتخندق العبثي

في مؤتمر دولي “رفيع المستوى”، في سنوات ما قبل “الربيع العربي”، أصرّ صديقٌ كرديٌ من العراق، وكان حينها يشغل منصبًا وزاريًا رفيعًا، وهو يطلب مني الالتحاق بحلقة نقاش حول المسألة الكردية في الدول المعنية عربيًا، وهي سورية والعراق، على أنني كردي. وقد أفصحت له عن سعادتي البالغة بثقته ودعوته لي؛ للحديث في المسألة الكردية على الرغم من كوني غير كردي

سورية تشريح “حرب أهلية”

سنة 1996، شاركت في إقامة علمية في العاصمة الألمانية برلين، تحت عنوان “الإسلام والديمقراطية”. كان الموضوع مطروحًا بعمق -حينذاك- في أوساط العاملين في حقل العلوم السياسية، في ظلّ تنوّع الدعم الرسمي وغير الرسمي، صعودًا وهبوطًا، من الغرب

بمعزل عن الموضوع

هالني هذا التعبير، على الرغم من لطافته، عندما سمعته بعد عرض مؤثّر لفيلم “مسكون”، للمخرجة والشاعرة السورية لواء اليازجي، في المهرجان الثقافي السوري في مدينة بريمن الألمانية؛ إذ تقدّم منها أحد الحاضرين السوريين.

صورتنا لدى الآخر

في بدايات الألفية الثانية، عُقد في دمشق لقاءٌ حواري، في إطار نشاط ثقافي أوروبي ـ سوري، حول الصور النمطية، بأبعادها الاجتماعية والدينية والثقافية والسياسية، وقد استغل القائمون على هذا النشاط فسحة من “الحرية”، أتاحتها فترة “شهر عسل” بين الاتحاد الأوروبي، والنظام السوري حينذاك