عبد الرحمن الشهبندر: رجل النهضة والوطنية والتحرر الفكري

ما أحوجنا اليوم، وسورية تعيش مخاضًا عسيرًا، إلى استحضار فكر الشهبندر وروح مبادئه في التسامح ونبذ التطرف، وحلمه في بناء سورية، وفق منظورٍ علماني ليبرالي، بعيدًا من التعصب بكافة أشكاله

سوتشي بين الواقع وأحلام “القيصر”

لا يستقيم أن تُعلن النصر، قبل أن يستسلم الطرف الآخر ويقر بهزيمته! ما زال القيصر “بوتين” يسابق الزمن، ويستحث الوقت، رغبةً منه في استثمار “نصر” عسكري، نسبه إلى قواته وأسلحته -كما نسبه الإيرانيون إلى “خبرائهم” ومقاتليهم- وتحويله إلى نصر سياسي بتحقيق تسوية سياسية في سورية، بواسطة مزيد من القوة، والتدمير، والتهجير، كمن يريد أن يضمد الجرح على (دَغل)

كيف صارت سورية “سورية الأسد”

في 18 آب/ أغسطس 1972 أصدر الاتحاد الرياضي العام القرار رقم 59 القاضي بدمج الأندية الرياضية في سورية؛ وبهذا أصبحت الأندية الرياضية تتبع بشكل مباشر لمكتب الشبيبة والرياضة، في القيادة القطرية