عتمتي الأولى

صوت خشب عتيق يطرق باضطراب..
يدخل القائد الساقط بملامح قد سرقها من ذئب مشؤوم قبل لحظات..
يخلع حكاياته المبللة……. يعلقها..

في قلبي حكاية

في قلبي حكاية.. أو حكايتان
كان يا ما لم يكن
موقدة نار باردة هجرها قوم دافئون
جدران تفنن الزمان بتصدعات وجوهها
كرسي أو ثلاثة.. لم أعد أذكر.. ربما أكثر
وزاوية محشوة بطيف طفل صغير يتيم

نشيد الوداع

تلك الزهرة
الأمل الميت بين أوراقها
اليأس على تاجها
الخيبة تعانق ساقها
البؤس يدمع من عينيها
وأنا….. أضل أنا

عظام باهتة

عظام باهتة هي أرضية سفينتي
بحري أنا… وأنا الفراغ
مشاعري أشرعتي… وأشرعتي ممزقة
دفتي مقيدة برمل الزمان
عقلي دفتي.. وأنتم!… أنتم الرمل
سمائي لوحتي المسلوبة
قبر هو وجهي.. والفقيد قناع أو اثنان
أقنعتي أصدقائي الوحيدون..
لعل ما بقي نقيًا ذاك الذي مل هذا الاضطراب..
هو قلبي على ما أظن