خطاب الكراهية في منظور سوسيولوجي

يعلق أحد مثقفي النظام السوري، الذي يعرف عن نفسه بأنه أديب وشاعر، على ما يحصل في الغوطة الشرقية: “سورية تنظف نفسها من الرعاع”، وأكاديمي آخر يقول: “يجب إعادة الغوطة إلى زراعة البطاطا، بعد تدميرها”

في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية… ما زالت حلمًا في سورية

إن تحقيق العدالة الاجتماعية في سورية ليس مستحيلًا، بل هو ممكن، عندما تتضافر الجهود الدولية بتحويل المتورطين بجرائم الحرب في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية؛ للنظر في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين السوريين، ومحاكمتهم على أفعالهم الإجرامية.

الخطاب الوطني السوري المطلوب

اعتاد السوريون المعارضون على الانقسام والتشتت، عند كل موقف أو حدث سوري جديد، سواء أكان عسكريًا أم سياسيًا أم إعلاميًا، بل حتى لو كان رياضيًا. لوحظ ذلك من الأيام الأولى للثورة السورية

ثقافة الإرهاب في بنية النظام السوري

في شهر آذار عام 2006، كنت مدعوًا إلى الغداء في الربوة، وأثناء الغداء، ورد اتصال هاتفي إلى شخص يجلس بجواري، ومن الكلمة الأولى التي نطق بها؛ عرف الجميع مباشرة أنه من الشخصيات الأمنية في البلد

ماراثونات جنيف: مفاوضة أم مساومة؟

من المعروف، أن عملية التفاوض متعددة التسميات (اجتماعية، اقتصادية، سياسية، عسكرية)، عملية قديمة قدم الوجود البشري، وبخاصة عمليات التفاوض العسكرية، حيث إنها شائعة في التاريخ القديم والمعاصر

بعض من سوسيولوجيا السلوك الديمقراطي

يعد السلوك الديمقراطي بخصائصه المختلفة سلوكًا مكتسبًا ومتعلّمًا في مؤسسات اجتماعية وسياسية (الأسرة، المدرسة، وسائل الإعلام، المؤسسات الدينية، التنظيمات الحزبية السياسية… الخ) في مجتمع محدد، مثل أي سلوك آخر يصدر عن شخصية الفرد

كلام في الطائفية الأكاديمية

في شهر أيلول/ سبتمر عام 2013، كنت عضوًا في لجنة علمية، لمناقشة أطروحة ماجستير لأحد الطلاب، في قسم علم الاجتماع بجامعة دمشق، بعنوان: (فاعلية برنامج إرشادي اجتماعي لتأهيل أطفال ذوي متلازمة داون على تفعيل التواصل الاجتماعي: دراسة ميدانية في مؤسسات الإعاقة الذهنية في محافظة اللاذقية)

النخب السياسية السورية: رؤية سوسيولوجية

يُعدّ توم بوتومور (1920-1992) من أبرز علماء الاجتماع الذين بحثوا في موضوع النخب السياسية، حيث أكد على أهمية وفاعلية ثلاثة أنواع من النخب، في إدارة المجتمع سياسيًا، وهي: المفكرون، مديرو الصناعات، وكبار الموظفين الحكوميين

روابط الهوية السورية الغائبة

يقوم كل مجتمع -سواء كان صغيرًا أم كبيرًا- على رابطٍ اجتماعي رئيس متفَق عليه من قِبل أغلبية مواطنيه، ويعدّ بمنزلة الهوية لهذا المجتمع، إضافة إلى روابط فرعية أخرى

الثورة التي “ما كان يجب أن تحدث”

أول المعارضين لقيام الثورة -آنذاك- كان الفيلسوف الماركسي “بليخانوف” 1856- 1918، الذي دعا إلى ثورة برجوازية ديمقراطية، وليس إلى ثورة اشتراكية، مع ضرورة وجود الأحزاب غير الشيوعية، حيث يستحيل قيام ثورة اشتراكية في روسيا التي تفتقر إلى التنمية الرأسمالية والتقاليد الديمقراطية، وتنبّأ بمستقبل دولة ثورة أكتوبر بقوله: “إن الشيوعيين لن يفعلوا شيئًا سوى استبدال الديكتاتورية القيصرية، بدكتاتورية بلشفية”.