إعادة “تنظيم الدولة”

يبدو الحديث عن دولة سورية حقيقية، في ظل هذه الفوضى التي تشهدها، سواء أكانت عسكرية أم سياسية، رفاهية، قياسًا على ما بات يتم تداوله، لا على أطر ضيقة فحسب، وإنما في اجتماعات موسعة تضم مسؤولين كبارًا لدول تبدي حرصها، ظاهريًا، على وحدة سورية، لكنها بشكل أو بآخر تريد التخلص من أعباء هذا الملف الشائك الذي يزداد تعقيدًا كلما مر الوقت، ويفتح الباب واسعًا على مختلف الاحتمالات، ويُشكّل التقسيم بالنسبة لكثيرين حلًا مرحليًا

جعجعة أميركية لا أكثر

تسعى واشنطن -جاهدة- في الأيام الأخيرة من ولاية الرئيس باراك أوباما، أن توحي للعالم بأنها قادرة على استعادة زمام الأمور، وعلى تغيير قواعد اللعبة، في تصعيد غير مسبوق منها في الشأن السوري.

عروبة سورية وكردستان العراق

يكاد موضوع شكل سورية المستقبل، تلك التي ستخرج بعد السنوات الأليمة التي عاشتها؛ لتكون دولة مختلفة، وقادرة على معالجة جراحها، ولملمة أشتاتها، أكثر الموضوعات حساسية، وإشغالًا للرأي العام، وقد يتفوق لدى بعضهم على موضوع نهاية المعاناة و”الانتصار” على الديكتاتورية، بل إنه شكّل في كثير من المناسبات حربًا، وربما حروبًا جانبية

الإسلام العلماني المتطرف

تنشط الحركة في العديد من العواصم الأوروبية، وباريس على وجه الخصوص، بين الفاعليات المختلفة، لـ “تدجين” الإسلام الأوروبي، وتخليصه من الشوائب التي علقت به، والتي يُصرّ المتحدثون باسم المسلمين في فرنسا على أنها شوائب يمكن التخلص منها، ويؤكدون أن الإسلام ركن أساسي من المجتمع

دير الزور الجغرافيا المفقودة

في أول أيام عيد الأضحى نشر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مقطع فيديو، تم تصويره بطريقة سينمائية مُتقنة لعملية ذبح، نفذها بحق عدد من الشباب من أبناء مدينة دير الزور، بتهمة التجسس لصالح قوات التحالف الدولي، ولأنهم كانوا يرسلون معلومات وصورًا لمواقع التنظيم إلى التحالف عبر الإنترنت.

المستحيل السوري

لعل إلقاء نظرة متفحصة على الخارطة السورية يقدم لنا نظرة سوداوية للمستقبل، فالبلد بات مقسمًا إلى بلدان، وتتصاعد النيران من مختلف مناطقه، ولا يكاد يمر يوم دون أن نشهد مجزرة جديدة، تضاف إلى سلسلة المجازر المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات، و تقابَل تلك المجازر كلها بتجاهل من المجتمع الدولي