الغرب يربط «خطة مارشال» لسوريا بتسوية سياسية

أكد دبلوماسيون غربيون لـ«الشرق الأوسط»، أن مساهمات بلدانهم في سوريا ستبقى محصورة بالجانب الإنساني، مشددين على أنه «لن تكون هناك خطة مارشال» سورية ما لم تحصل عملية انتقال سياسي وإجراء انتخابات تعددية تفضي إلى تغيير نظام الرئيس بشار الأسد «الذي دمّر بلده، مدينة تلو مدينة». وعبّروا عن اعتقادهم أن النفوذ الإيراني أكبر من الروسي على الأسد.

حقائق كرستها الضربة العسكرية الغربية للنظام السوري

يصح القول بأن الضربة العسكرية التي نفذتها واشنطن بمشاركة باريس ولندن وطالت مواقع للنظام السوري، كرست مجموعة من الحقائق المؤلمة والمفجعة التي وسمت المحنة السورية طيلة سنوات، وذلك بدل أن تحدث تحولاً في مسار الصراع القائم، كما توهم البعض، أو تغيراً في توازنات القوى

لماذا لم تشارك ألمانيا في الضربات السورية؟

أشار وزير الدفاع الألماني الأسبق كارل تيودور غوتنبرغ، في لمحة ساخرة، إلى أن قرار الحكومة الألمانية الأخير بدعم الضربات الأميركية والبريطانية والفرنسية ضد سوريا بالخطاب السياسي وليس بالأسلحة والصواريخ

ماذا بعد الضربة المحدودة؟

دارت شائعة قبيل القصف الأميركي البريطاني الفرنسي أول البارحة، تقول إن النظام السوري والحكومة الروسية عرضتا إخراج إيران وميليشياتها من سوريا، ضمن تسوية مقترحة، مقابل الامتناع عن الهجوم والانخراط في عملية سياسية جديدة

تغيير مسار السياسة الأميركية في سوريا

وقبل أكثر من عام بقليل، هاجمت القوات الحكومية السورية قوات المعارضة بالأسلحة الكيماوية. وأدان الرئيس دونالد ترمب الجريمة البشعة، وفي 7 أبريل (نيسان) 2017 أمر الرئيس الأميركي بإطلاق 59 صاروخاً من طراز توماهوك كروز على مطار الشعيرات الحربي السوري

إيران تواجه تمرداً من داخل المساجد

من غير المثير للدهشة ألا يحتل خبر إلقاء القبض على رجل دين إيراني بارز – رغم أن إلقاء القبض عليه تسبب في اشتعال مظاهرات داخل إيران ودول عربية – الصدارة بوسائل الإعلام الغربية، وذلك لأن النظام الإيراني ببساطة يقدم على عمليات إلقاء قبض عشوائية طوال الوقت