كلمة جيرون

  • يأكلها السوريون مرتين

    عندما يجتاح وباءٌ بلدًا ما، لا يمكن وقفه بالتمني أو بالتعاويذ، ومهما حاولنا أن نكتب حرزًا أو حُجبًا، فالجراثيم تتسلل إن لم تجد شرطًا موضوعيًا يقضي عليها. فساد القيم الاجتماعية والأخلاقية، وانتشار النفاق والكذب والرياء والمحاباة والسكوت عن الخطأ والرشوة والنميمة، هو وباء، وعندما تنتشر…

    اقرأ المزيد »
  • زعماء التضامن العربي

    التضامن العربي ليس هدفًا بحد ذاته ولا غايةً نناضل من أجلها، بل هو وسيلة لغايات أخرى هي الدفاع عن الأمة والوطن، وتحرير الأرض، وتحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي للشعب العربي ككل. التضامن إذن وسيلة لغاية، فيمكن أن يتم التضامن العربي لطرد الغزاة من أرض الوطن، كما…

    اقرأ المزيد »
  • أسباب مُضحكة

    قررت دولة الإمارات العربية المتحدة إعادة فتح سفارتها في دمشق، بعد أن أغلقتها نحو ست سنوات، وهو أمر أثار حفيظة المعارضة السورية وامتعاضها، وأسعد النظام السوري ومواليه. أن تقرر دولة الإمارات القيام بمثل هذه الخطوة، على سلبيتها، هذا شأنها، وأن تقوم لاحقًا أي دولة عربية…

    اقرأ المزيد »
  • ليست مفاجأة

    ليس مفاجأة أن يتخلى الأميركيون بسهولة عن القوات المقاتلة الكردية في شمال سورية، بعد أن سخّروها لخدمة مشروعهم طوال أربع سنوات، وجعلوها بندقية يُحرّكونها كما يشاؤون، ودمّروا بها الرابط الوطني بين الأكراد والعرب، وبإفلاتها فقدت قوّة قضية كانت ستُحلّ “سوريًا”، في دولة تعددية تداولية ديمقراطية…

    اقرأ المزيد »
  • ما يُشبه “الحرب الثالثة”

    منذ عام 2011، بدا واضحًا أن النظام السوري قرّر تقديم نسخة دولية جديدة للاستبداد، ونسخة جديدة للزعيم “الدراكولي”، خاصة حين أفرغ أسوأ ما في جعبته، فأرسل آلته العسكرية -بكل قوتها- لتقتل الشعب، فرادى وجماعات، من دون تمييز، لقمع كل باحث عن الحرية والكرامة، عدوّيه اللدودين.…

    اقرأ المزيد »
  • التحليق بجناح واحد!

    لا أدري من الذي أطلق مصطلح “الأدب النسوي”! حتى بات من الثابت، وجود صنف جديد، من حيث البناء والرؤية والأسلوب والموضوع! فهل هذا التصنيف صحيح، أم أنه خطأ نقدي شائع بيننا، نمارسه في غفلة منا؟ ما نعرفه أن اﻹبداع مثل الحرية، عابر للفوارق الجنسية والعرقية…

    اقرأ المزيد »
  • منافقون

    في البادية السورية وغيرها، يُسمّون الذين ينافقون لشيخ العشيرة، بتزلُّفٍ مبالغ فيه، ويصفقون له كمهرّجين، ويستحسنون كلامه مهما كان تافهًا، ويؤيدون أفعاله سواء أكانت خيرًا أم شرًا، يسمونهم “كلاب الشيخ”. وعلى الرغم من المَلَكة اللغوية الكبيرة لسكّان البادية، ومهارتهم الشعرية والنثرية والتعبيرية، بما فيها من…

    اقرأ المزيد »
  • الاغتيال السياسي و”الثلم الأعوج”

    في سورية، ما لم يستطع النظام أن يفعله في صفوف المعارضين استبداده، فعلته غربان الشؤم، ومن استطاع النجاة من براثن الأجهزة الأمنية وإجرامها وعسفها، تلقفته مخالبُ أكثر دمويةً ووحشية وقذارة. بغض النظر عن أن اغتيال المعارضين السياسيين جريمة ذميمة ووحشية ووقحة، فإن الاغتيال السياسي -بمفهومة…

    اقرأ المزيد »
  • أين سيرفعونه؟!

    يقولون: “كلما علا صوته؛ قلّت حجّته”، ويقولون أيضًا: “سيّئ العقل كالفخار المكسور؛ لا يُرقّع ولا يُعاد طينًا”. مناسبة هذا الكلام ذلك “العلم السوري” الجديد الذي تبنّته جهة تدّعي أنها مع الثورة، عَلمٌ قرروا منفردين، على حين غرّة، أن يضعوا في وسطه شعارًا دينيًا! وذلك في…

    اقرأ المزيد »
  • الاستراتيجية والتكتيك

    من عيوب السياسات العربية -عمومًا- أنها تغوص في التكتيك، وتستغني عن الاستراتيجية، ومع الممارسة؛ يتحول النهج السياسي إلى مجموعة من الممارسات التكتيكية التي تتوافق أو تتعارض في ما بينها، بحسَب الصدف والمناسبات، وتصبح السياسة بمجملها سياسة “مياوَمة”، تمامًا كالعامل بالمياومة: يعمل ليومه ولا يعرف ما يحل…

    اقرأ المزيد »
Close