احتلت جماعات المعارضة العسكرية مشهد الصراع ضد النظام، منذ سيطرتها على مناطق واسعة في أنحاء سورية كافة، ولاسيما سيطرتها على أجزاء من حلب في تموز/ يوليو 2012.
هل يمكن أن يقوم تواصل حقيقي بين السوريات والسوريين بعيدًا عن كل قسر وإكراه وسوء فهم، في ظل تواشج المعرفة والأيديولوجيا وتواطؤ العقل والسلطة؟
مع انطلاق الثورة السورية، كانت (الآمال الكبيرة) تُشعُّ من عقول السوريين وقلوبهم وأصواتهم الصادحة للحرية، وكانت مجمل تلك الآمال تدور حول نهاية الدولة الأمنية الاستخبارية الشمولية
في 29 حزيران/ يونيو 2014، اغتنم أبو بكر البغدادي الوضع الناشئ، والعطالة الحركية التي أصابت التنظيمات السلفية الجهادية، بإعلانه "الخلافة الإسلامية" وتولية نفسه منصب "خليفة المسلمين"
بات واضحًا بعد الربيع العربي انكشاف الدولة الوطنية العربية، ومنها الدولة الوطنية في سورية، أمام معطيات الحراك الذي عرفته دول الربيع العربي،
استخدم الحكام العرب، كما العدد الأكبر من الأحزاب السياسية، إن لم يكن جميعها، القضية الفلسطينية
يبدو الموقع الجيو - استراتيجي أحد أهم أسباب تعقيد المسألة السورية، حيث أضحت سوريا ميدانًا لتنافس القوى الإقليمية والدولية، وربما يمضي السوريون أوقاتًا عصيبة ريثما يستطيعون إعادة بناء وطنيتهم الجامعة.   لقد شهدت سوريا في خمسة أعوام ما لم تشهد مثله في نصف قرن سابق، إذ تغيّر أغلب السوريين، تغيّرت مدنهم وقراهم وأعمالهم وعلاقاتهم وتصوراتهم عن أنفسهم وعن غيرهم.
مثلما يضيع طعمُ القبلةِ بين عاشقين يتكايدان، يمكن أن تنفلت الدلالةُ، ويضيع المعنى، إثرَ جدلٍ طويل
يطرح فشل محاولة الانقلاب العسكري التي جرت في تركيا، ليل 15 ـ 16 تموز/ يوليو 2016، واستُخدمت فيها الطائرات الحربية والمروحيات والدبابات، وغيرها من صنوف الأسلحة، عددًا من التساؤلات، ويثير كثيرًا من التكهنات. لعل أول الأسئلة وأهمها: لماذا فشل الانقلاب؟ وفي الجواب عن السؤال، طُرحت آراء كثيرة، منها: عدم التخطيط الجيد للانقلاب (عدم تحييد قطعات الجيش الأساسية كافة، عدم اعتقال كبار المسؤولين في الدولة والحزب الحاكم؛ ما أفسح المجال لحشد أنصار الحكومة لمواجهة الانقلابيين)، ومنها قدرات أردوغان الشخصية، وتحسّبه المسبق لاحتمال وقوع الانقلاب، ومنها قوة الأجهزة الأمنية التركية،
لقد عاشت مراكز القرار الدولية والإقليمية، ليل الجمعة الفائت، ساعات طويلة حُبست فيها الأنفاس، إلى أن بدأت بوادر انفراج الأزمة، في تركيا، تتكشف رويدًا رويدًا؛ فقد كانت المحاولة الانقلابية، في ذلك البلد المحوري، زلزالًا سياسيًا مفاجئًا، كاد أن يعصف بالتوازنات في المنطقة