الكثير من خصوم الإخوان، سياسيًا، عدّوا وثيقة "العهد والميثاق" التي أطلقتها جماعة الإخوان المسلمون في سورية، في آذار/ مارس عام 2012، تحولًا جوهريًا في تطور الخطاب النظري للجماعة، من جهة، وفارقًا كبيرًا -على مستوى المشهد السياسي السوري- بشكل عام من، جهة أخرى.
تُعقد هذه الندوة، في ظل تفاعلات دولية متعددة، وتوترٍ إقليميٍّ غير مسبوق، وتصعيد عسكريّ من جانب النظام، والقوى الداعمة له، على مختلف الجبهات. وتتفاقم خسائر الشعب السوري، من جراء القصف، والقتل، والاعتقال التعسفيّ، والتهجير القسريّ، وما أنتجته سياسة القمع الممنهج
غرفة عمليات تحرير حلب تعلن السيطرة على عدة مناطق في حلب، بعد ساعات من انطلاق معركة تحرير، وذلك بهدف فك الحصار عن الأحياء المحاصرة من قبل قوات النظام.
المعطيات السابقة، تُعيد -ببساطة- إنتاج المعادلة القديمة بأن أي تغيرٍ جوهري للسياسة الدولية تجاه الملف السوري لم يطرأ بعد، وبالتالي الحديث عن حل سياسي ممكن أو قريب، يبدو حتى الآن غير منطقي؛ لحسابات عديدة منها الانتخابات الأميركية القادمة، وقناعة الروس وأطراف إقليمية أخرى بأن الظروف لم تنضج لإنتاج الحل.
دون أدنى شك، فإن المعارك الأخيرة في داريا والتي وصلت إلى داخل الأحياء السكنية، تأتي في جوهر تكتيكات النظام وحلفائه العسكرية، المبنية على القناعة بعدم إمكانية الحسم العسكري الشامل، وترتكز على خطط بديلة، تستهدف قطاعات بعينها في المناطق الحيوية، وفق ما صار يعرف بـ" سورية المفيدة" على أساس مناطق سيطرة مختلف القوى المتنازعة على الأرض.
بعد خمس سنوات من الصراع الذي أودى بحياة آلاف الفلسطينيين السوريين وهجر آلافًا آخرين، يبقى السؤال حول مبررات وتوقيت تشكيل تجمع مصير من دون إجابة واضحة، إلا في إطار بعض التعميمات السياسية التي تؤكد بأنه محاولة جديدة وبقالب جديد من أجل حمل ورقة اللاجئ الفلسطيني السوري في المحافل الدولية.
حزب الله اللبناني يُستنزف في سورية، وحاضنته الشعبية تخسر كثيرًا من أبنائها. هل تتراجع الحاضنة عن تأييده؟ هل يخسر الحزب كل ما بناه في السنوات الماضية في وجدان اللبناني والعربي؟.
ورث بشار الأسد، عن أبيه، سلطة آمنة من طموحات ما يُعرف بالحرس القديم؛ للانقضاض على كرسي الرئاسة؛ إذ حرص الرئيس حافظ الأسد، قبل وفاته، على إزاحة هؤلاء، في عملية تقويض لمراكز القوى، استمرت سنوات طويلة. ابتدأت العملية بالعميد رفعت الأسد، الطامح إلى وارثة شقيقه الأكبر الذي بدا، عام 1984، وكأنه على وشك الموت، تلاه اللواء علي حيدر، قائد القوات الخاصة.
ورشة العمل التي نظمها مركز حرمون للدراسات المعاصرة في 27 و28 تموز/ يوليو 2016 حول "العملية السياسية في سورية والمفاوضات الجارية"
عقدت الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري المعارض، في الخامس عشر من تموز/ يونيو الماضي لقاءً في مدينة إسطنبول التركية، لمناقشة القضية الكردية، والطرح الفيدرالي تحت عنوان (المسألة الكردية والفيدرالية) بحضور ممثلين عن المجلس الوطني الكردي، وأعضاء من الهيئة السياسية لائتلاف قوى الثورة، والمعارضة السورية، وشخصيات مستقلة.