تعرض الاقتصاد السوري إلى خسائر كبيرة نتيجة توقف تجارة الترانزيت عبر الدول الإقليمية ومحاولات هذه الدول إيجاد بديل مناسب لتجنب المرور عبر سورية.
معرفة واقع الاقتصاد السوري وأسباب تدهور العملة السورية وطريقة النظام السوري في التعامل مع الاقتصاد في ظل الثورة السورية.
سورية التي كانت تصدّر ما يفيض عن حاجتها من القمح، والتي كانت تقدّر المؤسسة العامة لتجارة الحبوب أن حاجة السوق المحليّة تبلغ 3.2 مليون طن، هي الآن تبحث عن مصادر مساعدات أممية، وتبحث عن سلال غذائية إغاثية فيها عدّة كيلو غرامات من الطحين.
مع بداية انطلاق التظاهرات السلمية في المدن السورية، منتصف آذار 2011، تنفس أبو فداء، المساعد أول في إدارة أمن الدولة، الصعداء وعبر بوضوح لعناصره عن إن "الرزقة" فتحت بابها عليهم من جديد؛ فكل المتظاهرين وما يملكون، هم موارد اقتصادية مباحة لعناصره، وأمرهم -بوضوح- أن يستعدوا للاستيلاء على كل ما يقع تحت أيديهم.
كان يمكن لنتائج الانقلاب الفاشل أن تكون كارثية على الاقتصاد التركي لو أنه نجح، أو لو أحجم الناس عن النزول إلى الشوارع والأسواق في ما يشبه حظر التجول، لكن إصرار الناس على ملء الساحات احتفالًا بفشل الانقلاب
تعرضت المساحات الزراعية لأضرار بالغة دون وجود إحصاءات دقيقة تؤشر بدقة للواقع الحالي، فقد أدى القصف المتواصل وارتفاع تكاليف زراعة المحاصيل بسبب تقطيع أوصال المناطق وانعدام بعض المواد الأولية أو ندرتها والمعارك المستمرة على مختلف الجبهات إلى انخفاض كبير في مستوى الإنتاج الزراعي، الأمر الذي كان له انعكاساتٍ سلبية اقتصاديًا ومعاشيًا على الفلاح والمواطنين العاديين.
لعبة (البوكيمون غو) هوس جديد جذب ملايين المستخدمين حول العالم، أدى إلى ارتفاع مؤشر أسهم مجموعة (نينتندو) اليابانية خلال أسبوع واحد على طرح اللعبة، بنسبة 120 في المئة ليتجاوز 22 ألف ين
تغطية لتقرير اقتصادي صادر عن الأمم المتحدة (أوتشا) بشأن متطلبات الاستجابة الانسانية للاجئين السوريين وبالأرقام الرسمية
نظام الأسد يمسك بخيوط العمل والإنتاج الزراعي، لتجييرها في خدمة سلطته الديكتاتورية المركزية، وإفراغ خطط التنمية الزراعية، من مضمونها لأجل ذلك.
في خطوة مفاجئة، تحمل في طياتها بعدًا اقتصاديًا وسياسيًا، أصدر وزير…