"الحلم" الإنساني بالعدالة والحياة المُثلى قديم، منذ أول "ظلم" تعرض له الإنسان على يد "أخيه" الإنسان، واسترقاق أول "عبد"، وانقسام المجتمعات إلى أغنياء لا يعملون، وفقراء يُنهكهم العمل ويُضنيهم الجوع.
إن لجوء نظام الأسد إلى أسلوب الجباية الجائرة، وتأمين مطارح ضريبية جديدة، بهدف رفد الخزينة العامة بموارد إضافية، لتغطية نفقات الحرب، هو السهمُ الأخير في جعبته.
يُجبَر الأميركيون الذين يحاولون التأثير في السياسة الأميركية، من خلال مجموعات الضغط الممثلة لوكلاء أجانب، على أن يُسجّلوا أنفسهم بهذه الصفة في وزارة العدل.
يركز الحكيم، خلال تناوله المستوى الاقتصادي، على "ضرورة تأمين المستلزمات الأساسية للسكان، ثم إعادة إعمار البنية التحتية، وتوزيع ثمار النمو على قطاعات واسعة، والعمل على تأهيل كوادر وكفاءات بشرية، بما يلائم متطلبات سوق العمل"
أطلقت تركيا، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، مشروعًا يهدف إلى الحفاظ على الأصول الوراثية لأصناف القمح السوري، وحمايتها من الاندثار
يمكن في الوقت الحالي -لو توفرت بعض الإمكانات وبعض الإرادة- صياغة رؤية أولية لملف إعادة الإعمار، بالاعتماد أولًا على الكوادر الموجودة، لو أتيحت لها إمكانات مادية تشكل حافزًا معقولًا
فمثلًا إن استمر الصراع حتى سنة 2031 (أي إن بلغ سنته العشرين)؛ فهذا سيؤدي إلى حجم خسائر تراكمية تفوق الناتج المحلي لسنة 2010 بأكثر من 13 ضعفًا في سنة 2031
في كل الأحوال، إن كانت فعلًا التقديرات المطروحة في التقرير أقل من حجم الدمار الفعلي؛ فهذا يعني أن على القارئ أن يتخيل أن نتائج هذا التقرير تمثل فقط الحد الأدنى
يقر التقرير بأن نتائجه هذه لا تأخذ بالحسبان العديد من المضاعفات الأخرى، مثل تحديات الاقتصاد السياسي كالمظالم التي يحركها الصراع
أعلنت منظمة العمل الدولية أن معدلات البطالة العالمية في 2018، ستبقى عند مستوى العام 2017، لأن "انتعاش الاقتصاد العالمي ترافق مع زيادة نمو القوى العاملة"