تتحدث المادة عن ماهية معاناة اللاجئ السوري في الأردن وأحواله من جميع النواحي
يحول حاجز اللغة وعدم اتقان المترجمين السوريين للغة التركية دون إتمام العملية العلاجية، كذلك يسهمان في سوء التشخيص الطبي، ولهذا تُعدّ استفادة السوريين من المشافي التركية جزئية.
تعتزم الحكومة التركية إغلاق المدراس الخاصة كافة، بما فيها السورية، وفي هذا الشـأن أصدر مجلس التربية الوطنية التركي -منذ نحو شهر- قرارًا يقضي بإغلاق جميع المدراس الخاصة التي يتولى إدارتها أجانب (غير أتراك) أو لديهم شركاء أجانب.
تسليط الضوء على معاناة النازحين في مدينة اعزاز التي تشهد تدفقًا كبيرًا للنازحين من الريف الشمالي والشرقي في ظروف إنسانية سيئة
قطاع المرج تجمع لـ 27 بلدة، ويضم أكبر المساحات الزراعية في الغوطة، ومن هنا جاءت تسميته بقطاع المرج وليست كنايةً عن بلدة مرج السلطان، وتعدّ منطقة المرج السلة الغذائية، إن صح التعبير، لأهالي الغوطة الشرقية المحاصرة وهو ما جعل الكثير من الناشطين يعبرون عن مدى التداعيات الإنسانية عند خسارة ذلك القطاع، حيث -وبحسب آرائهم- إن لم يتم تدارك الأمور، فإن شبح الجوع بات يقترب من الغوطة الشرقية التي مازال يقطنها نحو نصف مليون إنسان.
تقرير صادرعن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في حزيران 2016 تتحدث فيه عن أوضاع اللاجئين السوريين وأعدادهم في العالم، إضافة إلى تقرير أخر يتحدث عن عدد المهاجرين عن طريق البحر والحدود البرية خلال 2016 من تركيا.
معاناة المواطنين في دخول الأراضي التركية، وتعرضهم للقنص والاعتقال من قبل الجندرمة، وحالات النصب التي يمارسها المهربون بحق النازحين.
عددٌ كبير من السوريين الموجودين على الأراضي التركية، ليسوا قادرين على تسجيل أبنائهم؛ لأسباب متعددة، يأتي في مقدمتها عدم امتلاكهم أوراقًا رسمية، وتتعقّد المشكلة عند حصول الولادات غير الموثقة في المستشفيات، و عند دوائر الأحوال الشخصية التركية، فتصبح -مع الوقت- مجهولة، لا شيء يثبت وجودها.
الحديث عن مدينة الرقة التي كانت مدينة منسية وبعيدة زمن النظام، تحولت إلى عاصمة للخلافة، تحت حكم داعش، وما آل اليه وضع شعبها الصابر.
يعاني السوري في لبنان من أزمات كثيرة، لا يسانده على تغلبها أحد، ولا يجد في الأفق إلا بعض الأمل، مخيمات هشة، وواقع مأساوي.