جرائم النظام السوري وأهمية العدالة الانتقالية في أي مرحلة سياسية انتقالية مقبلة بعيدًا عن الثأر والانتقام، مع ضمان عدم ضياع الحقوق لأصحابها.
بلا مقدّمات، وجد الأتراك أنفسَهم أمام واقعٍ جديد، ومعطيات جديدة، فُرضت عليهم عشيّة انقلابٍ فاشل؛ إذ تبدّلت بعض ملامح الحياة العامة، بما فيها الحركة اليومية، وانعكس هذا أيضًا على السوريين الذين لجؤوا إلى هذا البلد.
ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الصادر عن الجمعية العامة للأمم …
بدأت عملية وضع مجموعة من القوانين والاتفاقيات والمبادئ التوجيهية التي تستهدف حماية اللاجئين في الشطر الأول من القرن العشرين في ظل عصبة الأمم، وبلغت ذروتها يوم 25 تموز/ يوليو 1951.
لأن العدالة الانتقالية عملية تجري في الدول والمجتمعات، التي شهدت انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان، وجرى فيها تغيير سياسي، أدى إلى تغيير شامل من نظام الحكم القديم إلى نظام جديد
اختلف فقهاء الدستور حول القواعد التي يجب الاستناد إليها في إعداد الدساتير، وتحديد مصادر التشريع فيها، ومن ثم مصادر شرعيتها، وإن كان الفقه الدستوري كاد يستقر على أن الدستور هو التعبير السياسي والقانوني عن العقد الاجتماعي بما يتضمنه من مبادئ وقيم اجتماعية وثقافية وعقائدية واقتصادية تختلف من مجتمع إلى آخر في التفاصيل لكنها محكومة بمنظومة قيم إنسانية
منذ اندلاع الثورة السورية في آذار/ مارس 2011، مارس نظام بشار ا…
أكّدت سابقًا أن اهتمام بعض الدول، وعلى رأسها روسيا، بكتابة دس…