يفتقد، ما أطلق عليه دستور 2012، أدنى أسباب اعتباره دستورًا، إذ وضع في ظروف استثنائية، لم يكن النظام حينئذ يسيطر على أكثر من 45 بالمئة من الأراضي السورية
عدّ الزعبي أنّ "(سوتشي) لن يكون مطلب الروس الأول والأخير، فقد سبقته اجتماعات أستانا، ومن قبلها اجتماعات في قاعدة حميميم. وما دام الروس يعتقدون أن الحل بأيديهم، فسيظهرون في كل فترة بمبادرة جديدة أو مؤتمر جديد"
في حديث خاص لـ (جيرون( تطرقت لبانة قنطار -مغنية الأوبرا السورية العالمية المقيمة في واشنطن- إلى مشاركتها في مسرحية (إكس عدرا) XAdra وهي عمل يطرح قضية المعتقلات في سجون الأسد بشكل مختلف (كتبه وائل قدور وأخرجه رمزي شقير)..
قال البيوش: إن "زيارة وفد الجيش الحر للعاصمة الأميركية واشنطن تأتي في إطارٍ يختلف عما يُروّج له، وهي في المجمل زيارات لشرح الواقع العام للثورة، وكسب تأييد لها من قبل صانعي القرار في الولايات المتحدة"
توقّع علي زادة أن "الاحتجاجات ستؤثر في معنويات القوات الإيرانية في سورية، لكن المشهد السوري ليس فقط بيد إيران، هناك روسيا أيضًا. بقاء بشار في السلطة، حتى الآن، يجعل إيران تعيد النظر في سياستها الخارجية، ولا سيّما المتعلقة باستمرار التواجد في سورية"
نفى كيلة وجود تشابه حقيقي، بين القضية الفلسطينية والثورة السورية، معللًا ذلك بأن "ما جرى في فلسطين هو ثورة تحرر وطني ضد احتلال استيطاني، والنضال هو ضد احتلال
قال الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس: إن "زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى (قاعدة حميميم) تأتي في توقيت مهم بالنسبة إلى روسيا"
أكد طعمة أن "الأميركان والروس متفقون على الحل السياسي، ولكنهما يختلفان في طبيعة هذا الحل؛ فالجانب الروسي يصر على أن الانتقال السياسي لن يتم إلا بطريقة دستورية وليس ثورية
قال فيتشسلاف ماتوزوف، المحلل السياسي والدبلوماسي الروسي السابق: إن "روسيا أيدت -وما تزال- مؤتمر أستانا، وترحب بتصريحات وزارة الخارجية الكازاخستانية التي تقول ببذل المزيد من الجهود، لجمع المشاركين في أستانا مرة أخرى"
قال الأصفري: "الموضوع الذي نعمل على التركيز عليه، في حملتنا الجديدة، هو موضوع المعتقلين والمفقودين في سورية"