خرج أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة في شريط مصور، كاشفًا عن وجهه للمرة الأولى، وكشف عن مشاورات تمت بين الجبهة و(القاعدة)، تم بعدها الاتفاق على فك الارتباط بين الجبهة وتنظيم القاعدة، وأعلن تغيير اسم (النصرة) إلى جبهة (فتح الشام)
يبدو واضحًا استعجال موسكو وطهران لحسم معركة حلب التي يُستخدم فيها سلاح الجو الروسي والميليشيات المذهبية التابعة لإيران
جاء الانقلاب العسكري الذي أعلن عنه في تركيا قبل أسبوعين، ليثير فينا ذكريات صعبة تعود إلى فترات متعددة من القرن المنصرم، كان البعض يدعوها فترات الانقلابات العسكرية منذ انقلاب أديب الشيشكلي وغيره، وكان ذلك قد ظهر بمثابة خط فاصل بين تأسيس مرحلة الاستقلال الوطني عن الاستعمار الفرنسي وبين ما سيؤدي إليه الوضع اللاحق في سوريا
من مصلحتنا جميعاً أن نحرص على إسناد منصب الأمين العام للأمم المتحدة إلى من هو أكثر كفاءة، وهو ما يعني اختيار أمين عام يجمع بين الاستقلالية وإمكان التعامل بكفاءة مع القوى الكبرى على أساس الاحترام المتبادل. ولهذا الغرض، فإننا نرى أنه يفترض أن يتقلد الأمين العام مهمات منصبه لفترة واحدة تستمر سبع سنوات لا أكثر
مشاعر وانطباعات متداخلة أثارتها القمة العربية في نواكشوط «الأقصر زمنا والأقل حضورا» كما عنونت «القدس العربي» يوم أمس. لا فائدة كبيرة في تبيان أن هذه القمة لم تخرج بشيء محدد وذي قيمة، فذاك كان شأنها في الأغلب، ولا في استعراض اللغة الإنشائية المتكررة في صياغة المواقف. ربما يكون مفيدا
حصار مدينة حلب وقصف النظام الدموي والمجرم مستشفياتها ومستوصفاتها يطرحان مسألة إفادة مجلس الأمن والأمم المتحدة. منذ ١٧ تموز (يوليو)، حاصر النظام السوري المدينة كلياً وكثف القصف عليها مستهدفاً أربعة مستشفيات. فالأطباء الشجعان والمسؤولون عن القطاع الطبي والممرضون هم في الخط الأول