«مع هزيمة قوى الشر الإرهابية، صارت الأوضاع مستقرة (....)، وباتت الحكومة الشرعية مسيطرة على البلاد». ألا يبدو ذلك مألوفاً بلا مفاجآت؟
اضطرت موسكو ربما إلى الالتحاق بخيار دمشق وطهران الدائم بالقفز عن …
شارفت أكبر حملة حصار عسكري في الحرب السورية قياساً على الرقعة الجغرافية المحاصرة، على الختام. فالغوطة الشرقية، في جوار دمشق، وبعد سنوات من الحصار والقصف وهجوم عسكري دام أكثر من 10 أسابيع، على وشك السقوط [سقطت] في أيدي النظام السوري. وليس اللجوء في الحروب المعاصرة الى تكتيك الحصار شائعاً، على ما كان الحال في النزاع السوري.
في أعقاب الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة ولقائه رئيسها دونالد ترامب في العشرين من الشهر الماضي، قام وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بجولة مضادة تخللتها مقابلات مع الإعلام الأمريكي وندوة جرت قبل يومين في «مجلس العلاقات الدولية»، أهم الهيئات غير الحكومية المعنية بالسياسة الخارجية الأمريكية. 
كشفت الضربة العسكرية الغربية لمواقع عسكرية ومراكز بحثية للنظام السوري فجر 14 إبريل/ نيسان الجاري عن تحولات ميدانية ذات أبعاد جيو سياسية واضحة، آيتها تشكل المحور الثلاثي الغربي، والحشد العسكري، البحري والجوي، الضخم شرق المتوسط، وانتقال المحور من الوعيد بالرد على خرق الخط الأحمر بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية إلى التنفيذ.
لم يعد الحديث عن حقّ العودة مرتبطاً حصرياً بالشأن الفلسطيني، بل أصبح، منذ أعوام، عراقياً، نتيجة الهجرة الكبيرة للعراقيين السنّة من مناطق واسعة في بغداد
أخذت تتردد في الأيام الأخيرة أحاديث إعلامية عن إمكان مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وإيران على المسرح السوري المستباح. كانت البداية مع إسقاط سلاح الجو الإسرائيلي طائرة درون (من دون طيار) إيرانية داخل فلسطين المحتلة
كانت لافتة تلك التأكيدات الغربية لأن الضربة العسكرية الأخيرة لا تستـــهدف بـــشار الأسد، وإنما تقتصر على معاقبته على استخدام الكيماوي فحسب. كان لافتاً أيضاً أن يتوجه مسؤول روسي إلى الغربيين بالقول عن بشار: إنه رجلكم قبل أن يكون رجلنا
يصح القول بأن الضربة العسكرية التي نفذتها واشنطن بمشاركة باريس ولندن وطالت مواقع للنظام السوري، كرست مجموعة من الحقائق المؤلمة والمفجعة التي وسمت المحنة السورية طيلة سنوات، وذلك بدل أن تحدث تحولاً في مسار الصراع القائم، كما توهم البعض، أو تغيراً في توازنات القوى
يكرر النظام السوري عرضاً مسرحياً ممجوجاً، بالعراقيل التي يفرضها على دخول محققي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى دوما لأخذ عينات من مواقع الهجوم الكيماوي الذي نفذته طائراته في السابع من الشهر الجاري، ومن جثث الذين قضوا بالقصف الذي قام به