- ابن الحرام. أوكلني الشيخ إلى إحدى مرضعات القرية، بعدها صار ل…
الوحشة والظلام بابان إلى عوالم الذات الموغلة في متاهتها العمياء الت…
حين سقطت الطرق من حساب المسافات بين المدن السورية، وأصبح الطلاب …
كي أعقدَ جدائلَ وحدتي رويدًا... رويدًا جميلًا... جميلًا أمام المرايا المجنونة الع…
مع أول أيام عيد الفطر المبارك، خُتمت كل المسلسلات الرمضانية، ومنها…
كان مشروع سفر صديقة إلى الخليج للعمل هناك، بحثًا عن مزيد من المال،…
"الشعب يريد.." إسقاط النظام الاستبدادي، هو الشعار الذي توهج في سماء ال…
لم تعد ظاهرة ما يسمى "عمليات التجميل"، على وجوه الممثلات العربيات، ظ…
ومضات قطّةٌ قصمتْ ظهرَها شظية: يا الله، أجرُّ ساقيَّ الخل…
هل كان أرنست همنغواي يدري، حين كتب قصة من ست كلمات "للبيع، حذا…