حين نطرح "الإسلام هو الحل"، نرفع مُثـُلَ الإسلام من أجل الوطن، لا من أجل المجموعة، مهما كانت تقواها.
من نافل القول أن تجديد الخطاب أصبح ضرورة لا مندوحة عنها؛ من أجل رفده بديناميات جديدة، تساعده في (تبيئة) المفاهيم المعاصرة، وجعلها جزءًا من بنيته، وعدم الاكتفاء بالتجاور بينه وبينها في الحيّز، أو الدمج التلفيقي الذي يورث الخطاب قلقًا في العبارة، وعجزًا عن المواكبة، لكنّ الأجدى لتجسيد هذا التجديد، هو العناية بالأصول قبل الفروع: (أصول الدين وأصول الفقه)؛ لأن الانشغال عنهما بالفروع، يبقي المحاولات مفتقرة إلى الأساس الصلب الذي يوفق بين رؤى التجديد المختلفة.
أخذ خطاب السلفية الجديدة، يتمنهج فقهيًا، من خلال الشيخ الدمشقي، ناصر الدين الألباني، في حين بدأ دعاة السلفية الجديدة، بالخروج من النطاق المسموح به، والمبارك، في مهاجمة تصدير الثورة، وهو الثابت في المنهج السلفي، بالتحول إلى خطاب يدعو إلى الجهاد، ومحاولة أسلمة العالم، حتى ولو بالقوة، ضد كل من يقف في طريق الدعوة إلى الله سلفيًا.
تسعى البشرية -في مسيرتها- تسعى حثيثًا؛ للاقتراب من المثل الأعلى، ومن …
قُبيل حرب الخليج الثانية عام 1990، وبمجيء القوات الأميركية إلى منطقة الخ…